غزة - وكالة قدس نت للأنباء
اصدرت حركة الجهاد الإسلامي توضحيا لما تدوالته وسائل الإعلام المحلية عن اللقاء السياسي المشترك مع قيادات من حركة حماس .
وجاء في نص التوضيح:
توضيحاً لما تدوالته بعض وسائل الإعلام المحلية عن اللقاء السياسي المشترك الذي جمع قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، أكد مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي على التالي:
- الحركة حريصة أشد الحرص على توطيد علاقاتها مع حركة المقاومة الإسلامية حماس.
- منذ سنوات طويلة تعقد الحركتان لقاءات وأنشطة مشتركة بينهما، كما تم تشكيل لجنة تنسيق مشتركة بين الحركتين في كافة الجوانب، وهذه اللجنة تعمل منذ 6 أعوام تقريباً.
- تأمل الحركة أن ترتقي هذه العلاقة لخدمة مشروع المقاومة ورعاية مصالح شعبنا وقضيتنا.
قيادة مشتركة..
وكانت قد أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عن تشكيل قيادة مشتركة بينهما للتعاون على جميع المستويات السياسية والنقابية والنسائية والطلابية، وذلك في ظل التطورات المحيطة بقطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي جمع، مساء الاثنين، قيادات بارزة من الحركتين شمال غزة تحت عنوان "المستجدات السياسية والعلاقات الثنائية".
وقال محمود الزهار القيادي في حماس في كلمة له اثناء اللقاء، إن "حركته على تواصل مستمر مع الجهاد الإسلامي، رغبة بوضع خطة سياسية".
وشدد الزهار على عمق العلاقة السياسية المشتركة بين حركتي حماس والجهاد، معربا عن أمله في إستمرار الاتصالات الجارية بينهما واللقاءات على جميع المستويات.
وطالب بضرورة وحدة الصف الفلسطيني، من أجل تحقيق الهدف المنشود والانتصار على الاحتلال الإسرائيلي"، منوها إلى وجود لقاءات بينهما قبل ست سنوات، بغرض تطوير العلاقات والوصول إلى اتفاقيات مشتركة.
وأضاف الزهار أن هناك خطوات عملية جادة اتخذتها حركة حماس، مؤكدا أنها "ليست مجرد كتابات نظرية".
وقال " نحن مطمئنون أن الله سينصرنا إن وحدنا صفوفنا وقوينا شوكتنا(..) واستطعنا أن نشكل قيادة موحدة، واخترنا أربع قيادات من كل حركة لإدارة اللقاءات وتنظيم العمل".
وتابع "يجب أن تنهض هاتان الحركتان في ظل التطورات المحيطة بنا، خاصة وأنهما تمتلكان هدفا واحدا وعقيدة واحدة"، مشيرا إلى وجود علاقة مميزة بين الطرفين ورغبة من كل منهما في تطوير العلاقات خدمة للمشروع الإسلامي".
من جهته شدد محمد الهندي القيادي في الجهاد خلال اللقاء، على ضرورة عدم زج القضية الفلسطينية بالتطورات الحاصلة في الشعوب والثورات العربية التي تشهدها المنطقة خلال الآونة الأخيرة.
وقال الهندي "إن التطورات الحاصلة في العالم لها إنعكاسات وتأثيرات على واقع القضية الفلسطينية"، مشيرا إلى محاولات غربية تسعى لإشغال الشعوب العربية بقضايا داخلية وأمنية، لإبعادهم عن قضية فلسطين، مؤكدا أن الشعوب العربية تمثل العنصر الأساسي في تحديد مستقبلها.
