بحر يطالب الجيش المصري بتصويب سلاحه ضد إسرائيل

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
طالب أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الجيش المصري، بتصويب سلاحه ضد الاحتلال الاسرائيلي، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني؛ لاسترداد حقوقه المشروعة.

وجدد بحر التأكيد خلال برنامج تلفزيوني عبر فضائية "القدس"، على أن غزة لن تكون مصدرًا لتهديد أمن مصر في أي يوم من الأيام، "ونحن نحترم سيادتها وشعبها".

وذكر أن المقاومة الفلسطينية محصورة في أرض فلسطين ضد العدو الإسرائيلي، وبوصلتها موجهة ضد الاحتلال، حتى تحرير القدس وكامل تراب فلسطين.

ودعا بحر، المصريين إلى وقف سياسة هدم الأنفاق الحدودية، مؤكدًا أنها تشكل الرئة والمتنفس الوحيد لغزة، مجددًا تأكيده أنها حالة استثنائية، حتى يتم فتح المعابر بشكل دائم.

وطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، بفتح معبر رفح البري للأشخاص والبضائع بصورة دائمة، وعلى مدار الساعة في كلا الاتجاهين، داعيًا لايجاد حل سريع للتبادل التجاري، وتوريد ما يحتاجه القطاع من بضائع وسلع ومستلزمات.

وأشار إلى أن هناك اتصالات مكثفة مع السلطات المصرية؛ لفتح معبر رفح البري.

وفيما يتعلق بالتحريض على القطاع، قال بحر إن " الأكاذيب والفبركات ضد غزة، التي لا أساس لها من الصحة، لن تثبت تورط أحد أفراد حماس بالساحة المصرية".

وأضاف أن التهم تفتقد للمعلومات والأدلة في طرحها، ما يؤكد أن " غزة ومقاومتها بريئة من هذه الأكاذيب"، نافيًا أي علاقة للمقاومة بما قاله المتحدث باسم الجيش المصري، حول قنابل تابعة لكتائب القسام.

وأشار بحر أن المستفيد الوحيد من هذه الهجمات ضد المقاومة الفلسطينية؛ هو الاحتلال الإسرائيلي. داعيًا الحكومة المصرية؛ للتروي في التعامل مع الفلسطينيين في غزة.