اليوم .. الكشف عن تشكيلة حكومة الحمد الله

رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
من المقرر أن يعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ، تشكيلة حكومته الجديدة مساء اليوم.

وقال الناطق بإسم الحكومة إيهاب بسيسو، إن المهلة القانونية لرئيس الوزراء تنتهي اليوم، ويفترض أن يترأس الدكتور رامي الاجتماع الأخير للحكومة الحالية، وأضاف: "لا أريد أن أستبق الأحداث، سننتظر لقاء الرئيس عباس برئيس الوزراء وبعدها نرى".

وكان الرئيس عباس أعاد تكليف الحمد الله بتشكيل الحكومة في الثالث من أغسطس (آب) الماضي، بعد أن كان الحمد أعلن استقالته احتجاجا على الصلاحيات.

ويمنح القانون الأساسي الفلسطيني رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف مدة ثلاثة أسابيع لتشكيل الحكومة، وإذا تعذر ذلك فلديه أسبوعان آخران للقيام بذلك، واليوم (الثلاثاء) تنتهي مهلة الأسابيع الخمسة. وكلف الحمد الله بتشكيل الحكومة الفلسطينية عقب استقالة رئيس الوزراء السابق سلام فياض أواسط أبريل (نيسان) الماضي، إلا أن الحمد الله قدم استقالته للرئيس عباس بعد 18 يوما من أدائه اليمين الدستورية، لكن عباس عاد وكلف الحمد الله مجددا بتشكيل الحكومة بعد اتفاق بينهما.

واعترضت حماس على تشكيل حكومة الحمد الله، وقالت إنها "غير شرعية وغير قانونية، وتضيع فرصة إتمام المصالحة الفلسطينية.

لكن بسيسو قال لـ"الشرق الأوسط"، إن الحكومة الجديدة لا تتدخل في الشأن السياسي، وإنما تتعامل مع الضفة وقطاع غزة كوطن واحد، إضافة إلى أنها بتصرف الرئيس في أي وقت. وقبل تشكيل الحكومة الجديدة بساعات قدم بسيسو مبادرة لحل إشكالية انقطاع الكهرباء التي تفاقمت في قطاع غزة، بعد توقف تدفق الوقود من مصر عبر الأنفاق، التي دمرها الجيش المصري.

وأعلن بسيسو أن الحكومة على استعداد لتوريد الوقود فورا إلى محطة توليد كهرباء غزة، بناء على الاتفاق الذي أبرم بين الحكومة السابقة وممثلي قطاع الطاقة في غزة وبرعاية جمهورية مصر العربية. وينص الاتفاق السابق على إلغاء الضريبة الخاصة على الوقود الصناعي، التي تقدر بنحو 3 شيقلات لكل لتر واحد.

وأوضح بسيسو أن "خزينة الدولة تختصر نحو 3 شيقلات لكل لتر دعما لأهلنا في قطاع غزة، من أجل تشغيل محطة توليد الكهرباء، التي يقدر احتياجها بـ54,000,000 شيقل شهريا، في حال تشغيل المحطة بكامل قدرتها، وذلك لتقليل ساعات انقطاع التيار الكهربائي في غزة".

وتابع: "احتياجات شعبنا في غزة على رأس أولويات الحكومة. نحن مستعدون لتحمل العبء الضريبي في ظل كل هذه التحديات المالية من أجل تخفيف المعاناة، الكرة في ملعب السلطة القائمة هناك".

وتمر العلاقة بين حماس وفتح في أسوأ مراحلها، بعد اتهامات بتعطيل المصالحة من جهة، وبسبب اتهامات بالتدخل في الشأن المصري من جهة ثانية.