العالول يلوح بالإستقالة إحتجاجاً على التدخلات بعمله

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
لوَّح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمود العالول امام الرئيس أبومازن، بالاستقالة من موقعه، إحتجاجاً على تدخلات اعضاء من اللجنة المركزية بعمله مفوضاً للتعبئة والتنظيم، وخصوصاً في ملف انتخابات أقاليم الضفة الغربية وعقد مؤتمراتها.

ونقل موقع جريدة "رأي اليوم" الإلكترونية عن مصدر عليم ان "العالول يتعرض لموجة من التحريض، والانتقاص من قدرته على قيادة دفة التنظيم، وتحميله مسؤولية الترهل التنظيمي الذي تعاني منه فتح، مروراً لتأخير انتخابات التنظيم في الضفة الغربية."

واعتبر المصدر الفتحاوي ان "الشعرة التي قصمت ظهر البعير، كانت عقد عضو مركزية فتح عثمان ابو غربية، مؤتمراً لشبيبة الحركة ومواقعها التنظيمية، في محافظة القدس، دون الرجوع للعالول المكلف بادارة هذا الملف".

وحسب موقع الجريدة التي يترأس تحريرها الكاتب الفلسطيني المقيم في لندن عبد الباري عطوان ، عند السؤال في اروقة المؤتمر الشعبي الذي يقوده ابو غربية... تحدث أبو غربية عن اعادة صياغة الواقع الفتحاوي في محافظة القدس، عبر عقد المؤتمرات التنظيمية وعلى كل المستويات بالمحافظة، متسلحاً بالهجوم العنيف والمبرمج الذي يقوده عضو اللجنة المركزية القوي جبريل الرجوب داخل مؤسسات حركة فتح، ضد نهج العالول، آملاً ان تسند له الحقيبة التنظيمية الابرز، بعد ان انهى سيطرته على كافة المواقع المختصة بالشباب الفلسطيني، ابتداءً من المجلس الاعلى للشباب مرورا بالاتحاد الفلسطيني للكرة وليس انتهاء باللجنة الاولومبية.

ووفقا لموقع الجريدة، فان الرئيس محمود عباس، رفض استقالة محمود العالول، وطلب منه اكمال العمل بمهامه كالمعتاد، الا ان الايام المقبلة ستكون حاسمة بهذا الملف، في ظل استعار الحملة المناهضة للعالول، وعدم قيام الرئيس أبو مازن بحل الاشكال الذي جاء به العالول محتجاً على تجاوز صلاحياته.

وطبقا لموقع "رأي اليوم" فان الحادثة المفاجئة التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد في المسجد الاقصى ليس ببعيد عن حالة التوتر التي تعم أعضاء اللجنة المركزية.

وقام مجموعة من المصلين بطرد الاحمد من المسجد الاقصى ظهر اليوم، خلال مرافقته لوفد اردني بالحرم القدسي، فيما اعربت مصادر قيادية بحركة فتح بالقدس، استهجانها لعدم تنسيق الاحمد مع قيادة الحركة خلال زيارته للأقصى.

وحسب الموقع فان هذه الحادثة تأتي في صلب تصفية الحسابات الداخلية، حيث يقف الاحمد في الكفة التي تؤيد محمود العالول، فيما قام محسوبون على عثمان ابو غربية بتنفيذ عملية الطرد في رسالة واضحة، تقول ضمنيا ان منطقة القدس التنظيمية لا ترحب بالأحمد المتحالف مع العالول.