رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ماجدة المصري إن "ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأغوار الشمالية بشكل عام وفي خربة مكحول بشكل خاص يعتبر عن مدى العنصرية التي تتعامل بها حكومة الاحتلال وجيشها مع أبناء شعبنا وترحيلهم عن أرضهم لضمها للمستوطنات ".
وأضافت المصري " أن ما يجري في الأغوار هو فصل من فصول العنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق شعبنا ومحاولاته فرض السيطرة والإستيلاء على المزيد من الأراضي لصالح توسيع المستوطنات "، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال تحاول إكمال سيطرتها على منطقة الأغوار الحيوية التي تعتبر مصدر هاما لمنابع المياة .
وأوضحت الوزيرة المصري أن "عمليات الهدم والترحيل التي تقوم بها سلطات الاحتلال في منطقة الأغوار منذ فترة طويلة تهدف للقضاء على الوجود الفلسطيني فيها ، وتمرير مخططها الإستعماري في منطقة الأغوار للإستيلاء على الأراضي الزراعية ومصادر المياه وضمها للمستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي المواطنين في تلك المناطق" .
أكدت المصري على ضرورة التحرك في كافة الإتجاهات من أجل وقف ما وصفته عمليات التطهير العرقي التي تمارسها قوات الاحتلال في مناطق الأغوار وطوباس مع ترحيلها لعشرات العائلات عن منازلها بذرائع وحجج واهية من بينها التذرع بأن هذه المنازل تقع ضمن مناطق تدريب عسكري.
وتساءلت المصري عن موقع العائلات التي رحلتها سلطات الاحتلال والتي يتجاوز عدد أفرادها 100 شخص على طاولة المفاوضات "العبثية" التي الجارية حاليا مع الاحتلال ، وعن جدوى إستمرار المفاوضات في ظل مواصلة سياسة نهب الأراضي لصالح توسيع المستوطنات المقاومة على أرضنا الفلسطينية .
