ابو يوسف يحذر من إجهاض حالة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
دعا واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الى مواجهة "المناورات" الاسرائيلية من خلال تصليب الموقف الفلسطيني .

ودان ابو يوسف في حديث صحفي ما" أقدمت عليه قوات الاحتلال بحق المتضامنين الدبلوماسيين الاوروبيين والأجانب من بلدان اخرى أثناء توجههم إلى خربة مكحول المنكوبة، حاملين مساعدات إنسانية لسكانها وخاصة الاعتداء السافر الذي ارتكبته قوات الاحتلال الاسرائيلية على شخص وكرامة الدبلوماسية الفرنسية"، مؤكدا ان "ما جرى يأتي في ظل تراخي المجتمع الدولي، وصمت مؤسساته السياسية والقانونية القادرة لو أرادت على كبح همجية حكومة الاحتلال التي لم تعد تقيم وزنا لا للقانون الدولي ولا للاعراف الدبلوماسية، وهذا يستدعي من المجتمع الدولي وضع حد لاستمرار السياسات والإجراءات العدوانية التي تنتهجها حكومته اليمينية المتطرفة ضد أرضنا ومقدراتنا وحقوقنا الوطنية والإنسانية وكل من يتضامن مع شعبنا وحقوقه الوطنية ."

وقال ان "الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء الممارسات العدوانية الإسرائيلية خاصة في الضفة والقدس وما يتعرض له المسجد الاقصى تتطلب وقف المفاوضات واعادة ملف القضية الفلسطينية الى الأمم المتحدة لإنفاذ قراراتها، التي كفلت لشعبنا حقوقه بالعودة وتقرير المصير والدولة. "

ولفت ان "المفاوضات أثبتت عقمها وفشلها على مدار 20 عاماً "، محذرا من إجهاض حالة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وإضعاف المقاومة الشعبية، ومواصلة التوسع الاستيطاني بالتفاهم مع الإدارة الأمريكية.

وشدد ابو يوسف على" انهاء الانقسام الكارثي وتطبيق اتفاق المصالحة وآلياته وتعزيز الوحدة الوطنية التي اصبحت من اولوية الشعب الفلسطيني ، ورسم استرتيجية وطنية للمرحلة المقبلة تستند الى الثوابت الفلسطينية ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات الاجماع الوطني، ونحن ماضون في الدفاع عن أهداف شعبنا حتى الحرية والاستقلال والعودة . "

وطالب امين عام جبهة التحرير الفلسطينية بتعزيز حملة التضامن مع الاسرى ، واستنهاض حركات التضامن الدولي وصولاً إلى إقرار دولي بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسرى ، وفضح الممارسات الاسرائيلية بحقهم في المحافل الدولية.