غزة - وكالة قدس نت للأنباء
هاجم حزب التحرير في فلسطين النظام الحاكم في مصر، منتقدا بشدة السياسية التي يتبعها في التعامل مع سكان قطاع غزة بزيارة معاناتهم، من خلال استمرار إغلاق معبر رفح، وهدم انفاق التهريب على الشريط الحدودي بين غزة ومصر.
وقال الحزب على لسان عضو مكتبه الإعلامي في فلسطين حسن المدهون "إن النظام المصري قد ورث عن كيان يهود سياسة التنكيل بأهل غزة وزيادة معاناتهم، من خلال استمرار إغلاق معبر رفح، وهدم الأنفاق والهجوم التحريضي على أهل غزة، والذي كان آخره التسريبات المنسوبة لوزير الداخلية المسجون حبيب العدلي التي قال فيها "يجب قطع الماء عن قطاع غزة وليس فقط إغلاق الأنفاق".حسب قوله
واعتبر المدهون "أن تلك التصريحات إنما هي امتداد لتصريحات وزير الخارجية السابق أحمد أبو الغيط والتي نادى فيها بكسر أرجل أهل قطاع غزة، بل هي تسريبات متعمدة تكشف عن أفعال نظام مصر الذي عاد إلى الحكم بوجه أقبح". كما قال
وقال المدهون "إن يهود انسحبوا من معبر رفح وورث عنهم النظام المصري سياسة التنكيل بأهل غزة عبر استمرار إغلاق المعبر أمام الطلاب والمرضى والمسافرين فكيف يستمر تعامل النظام المصري مع المعبر على اعتبار انه معبر يهودي يزيد المعاناة وليس متنفسا لأهل غزة المحتلين".حد قوله
واستنكر المدهون ما وصفه بالتكامل بين كل من" كيان يهود والنظام المصري والسلطة"، قائلا "فبعد إغلاق الأنفاق سمح يهود بدخول مواد البناء، ووعد رئيس السلطة بإدخال الوقود الصناعي لإنتاج الكهرباء عبر المعابر التي يسيطر عليها يهود". كما قال
واختتم المدهون حديثه بالقول "إن مصر التي ما زال جيشها وشعبها يتشوق لكسر كيان يهود كما كسروا قطعان التتار والصليبيين، لحري بالنظام الذي تسلط عليها أن لا يستقوي على شعب محتل، بل أن يحرر فلسطين بدلا من العداء مع أهلها".حسب قوله
