المالكي: رسالتنا للامم المتحدة تأكيد الالتزام بالمفاوضات

نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء
قال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن "الرسالة التي يحملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة هذا العام هي الشكر على التصويت لصالح فلسطين في الامم المتحدة العام الماضي والاستعداد لتقديم الدعم لنا، اضافة الى تأكيد الالتزام الفلسطيني بالمفاوضات" .

وأضاف المالكي في تصريحات لوكالة "آكي" الايطالية للانباءاليوم الاثنين، "إنها رسالة شكر وامتنان الى غالبية الدول التي صوتت مع فلسطين وساعدت في ان تصبح فلسطين دولة غير عضو في الامم المتحدة، وتوجه رسالة مهمة الى كافة هذه الدول ان الموضوع لم ينته بالتصويت على فلسطين دولة غير عضو بل قد بدأ، وبالتالي فان المطلوب هو ان تحافظ هذه الدول على استعدادها الدائم لتقديم كل المساعدة لفلسطين حيثما دعت الحاجة لدعمها في كل مساعيها السياسية المختلفة" .

وتابع "ثانيا، الالتزام الفلسطيني بالعملية التفاوضية والجهد الذي تبذله الادارة الامريكية من اجل التوصل الى اتفاق وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وانه رغم التزامنا بهذه العملية الا ان ما تقوم به اسرائيل على الارض يحاول ان يعطل ذلك، الرئيس سيعطي مؤشرات على المفاوضات الجارية ولكن سيؤكد على التزام فلسطين بهذه العملية" .

وأكد المالكي أنه ليست هناك محاولات لعقد اجتماع فلسطيني امريكي اسرائيلي على مستوى القمة خلال اجتماعات نيويورك، وقال "ليست هناك اي محاولة في هذه المرحلة لأن الادارة الامريكية تعي تماما ان مثل هذا الاجتماع يحتاج الى تحضيرات طويلة والى تذليل الكثير من العقبات المرتبطة بالعملية التفاوضية من جهة والمرتبطة بالاوضاع على الارض من جهة ثانية، وبالتالي فان هذه الفكرة سابقة لأوانها الان" .

وشدد على اهمية لقاء الرئيس عباس مع الرئيس الاميركي باراك اوباما وقال "فيما يخص الاجتماع بالرئيس الامريكي ، كما هو معلوم فان الرئيس اوباما سيتواجد في الامم المتحدة لفترة قصيرة جدا، وعلى هامش مشاركته فقد حدد لقاءات ثنائية مع عدد قليل جدا من رؤوساء الدول وهم الرئيس عباس ورئيس لبنان ورئيس نيجيريا، ولهذا دلالته على اكثر من مستوى وبالتالي سنعبر للرئيس الامريكي عن تقييمنا لما يحدث على الارض من خطوات اسرائيلية وتصعيد استيطاني وتصعيد من المستوطنين والتصعيد ضد المسجد الاقصى والتصريحات المسيئة لشخصيات مثل افيغدور ليبرمان وغيره" وفق تأكيده

وبشأن اعلان تركيا انها ستثير موضوع المسجد الاقصى في الامم المتحدة قال "إنهم لم يتحدثوا معنا بهذا الامر بل تحدثنا نحن، ففي وزارة الخارجية قمنا بارسال رسائل عديدة الى المسؤولين فيما يتعلق بالمسجد الاقصى وقد وجهت شخصيا رسالة الى وزير الخارجية الامريكي والى كاثرين اشتون وعدد من وزراء الخارجية والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي والامين العام لجامعة الدول العربية، وبالتالي تحدثنا في هذا الموضوع بشكل مكثف وبالتأكيد فان رسالتنا وصلت الى العديد من الدول المعنية بما فيها تركيا" .

واقر المالكي بأن الموضوع الفلسطيني لن يكون الموضوع الاساسي في الامم المتحدة وقال "نحن نأتي الى اجتماعات الجمعية العامة بينما الموضوع السوري والسلاح الكيماوي لا يزال في اوجه، والنقاشات الدولية ما تزال جارية في هذا الموضوع وكيفية التعامل معه والتحضير لمؤتمر جنيف٢، وبالتالي سينعكس هذا الامر بشكل كبير على المداخلات في الجمعية العامة ونحن مدركون لذلك، وبالتالي لن تكون لدينا مطالب معينة خلال هذا العام بقدر ما نريد ان نؤكد للجميع عميق جميلنا وامتنانا لهذه الدول، وان تكون هذه الدول جاهزة ومستعدة في حال ان فلسطين طلبت منهم التدخل لصالحها في اي قضية قد تستدعي ذلك".