هنية: عودة جثماني الشهيدين عوض الله انتصار على الاحتلال

أكد رئيس الوزراء بحكومة غزة إسماعيل هنية، أن عودة جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله إلى ذويهم من "مقابر الأرقام"، بمثابة عودة الفاتحين، ودليل على انتصار الدم على السيف في وجه الاحتلال ومن يتعاون معه.

ووجه هنية خلال كلمة له عبر الهاتف في حفل تأبين الشهيدين في مدينة البيرة بالضفة الغربية، يوم الجمعة، تحية لأهالي الشهداء قائلاً "من أرض غزة العزة نوجه تحية الفخر والاعتزاز والبطولة والشهادة والشهداء، لمن رسموا طريق التحرير والعودة".

وأكد أن الشهيدين عوض الله، تركوا علامة فارقة في معركة المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي، وأنهم قدموا أنفسهم دفاعاً عن الدين والقضية، وتربوا في ربوع حركة قدمت للجهاد والمقاومة والأسرى والمسرى.

أشار إلى أن "الشهيدين استحقا رتبة الشهادة العالية من أجل فلسطين، وأنهم من أعلام المجاهدين وقادة المقاومة على أرض فلسطين."

وشدد على أن" الحشود التي خرجت لتشيع الشهيدين، تؤكد أن كل أدوات القمع والإرهاب لن تكسر حركة حماس، وأنها عصية على الكسر."

وحيى هنية المرابطين في المسجد الأقصى وساحاته، وكافة الفلسطينيين في الضفة، التي عدها بضفة الحسم للصراع مع الاحتلال ".

ولفت هنية إلى أن حركته حماس، "عزمت على طي صفحة الانقسام من أجل الشهداء والقدس والأسرى والضفة وشعبنا في مخيمات اليرموك ولبنان وغزة والجليل والنقب وكل مكان."

وأكد أنها ملتزمة بالتطبق الدقيق لما تم التوقيع عليه، وعمادة الشراكة الوطنية، التي ستعمل على بناء إستراتيجية وطنية تفتح الباب أمام كل الخيرات التي ستحسم الصراع ضد الاحتلال.

وأمل هنية أن يكون له لقاء مع الآلاف من المشاركين في حفل التأبين، في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

من جانبه قال القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، إن" أجزاء كبيرة من جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله بقيت كما هي رغم مرور أكثر من 16 عاماً على استشهادهما."

وعرض يوسف خلال حفل التأبين قطعة من قميص يعود للشهيد عماد عوض الله والذي كان يلبسه لحظة استشهاده، والذي بدا ممزقاً وعليه أثار بقع الدم.

وسلم الشيخ يوسف هذا القميص إلى والدة الشهيد وأبنائه اللذين أكدوا أنهم سيسيرون على ذات الدرب الذي سار عليه والدهما.

وشيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة رام الله والبيرة الأربعاء رفات الشهيدين عماد وعادل عوض الله، من مدينة البيرة بعد احتجازهم في "مقابر الأرقام" لأكثر من 16 سنة.

وكانت سلطات الاحتلال أعادت الثلاثاء رفاتهما، إضافة إلى الشهيد عز الدين المصري الذي نفذّ العملية المشهورة في مطعم "سبارو" في أغسطس من العام 2001 في القدس المحتلة.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -