أشار تقرير لصحيفة "بمحنيه" الخاصة بالجيش الإسرائيلي، نشرته مساء أمس الجمعة، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قلقة إزاء تسجيل ارتفاع حاد في محاولات استهداف الجنود الإسرائيليين على الحواجز في الضفة الغربية ومنطقة "غلاف القدس".
وحسب التقرير، فإنه منذ بداية العام الجاري سجلت 11 حادثة خطيرة لمحاولة المس بالجنود على المعابر ونقاط التماس، مقارنةً بـ 15 حادثة خطيرة من ذات النوع وقعت في العام 2013.
ووفقا لتقرير الصحيفة، فإنه جرت محاولات طعن للجنود، ورشق حجارة وزجاجات حارقة نحو الجنود وكذلك زرع عبوات على الحواجز.
وقال ضابط الشرطة العسكرية، العميد غولان ميمون، "توجد اليوم نقاط احتكاك كثيرة بين السكان الفلسطينيين والجنود بسبب الوضع السياسي، فإذا ما رغب أحد ما في القيام بعملية مضادة أو عمل يائس، فان مقاتلي المعابر هم أول من سيقفون في طريقهم ولهذا فإنهم الهدف الأول للإصابة .. الهدوء القائم اليوم مشوش، فالإتقان من جانب السكان الفلسطينيين في محاولات التسلل والتهريب إلى داخل إسرائيل يتحسن فقط، وكلما استكمل الجدار كان هناك عدد أكبر من الأشخاص الذين يحاولون التسلل عبر المعابر".
وأشار ميمون إلى أن الأشهر الأخيرة سجلت ارتفاعا في الأحداث الفردية في أرجاء الضفة، مبينا أنه في الربع الأخير من 2013، قتل في الضفة 4 إسرائيليين بينهم جنود في أحداث مختلفة.
وتقول الصحيفة أنه في الجيش عزوا تلك الحوادث إلى تعاظم "ظاهرة الإرهاب الشعبي"، وأن من قام بها أفراد دون تخطيط ودون وجود معلومات استخبارية، مشيرةً إلى أنه منذ بداية 2014، وحتى عشية عيد الفصح سجل انخفاضا في كمية الحوادث التي تسمى "أحداث الإرهاب الشعبي" حتى تمكن مسلح من قتل المقدم "باروخ مزراحي" قرب ترقوميا.
وأضاف: "في الأشهر الأخيرة، ولا سيما منذ تحرير جلعاد شاليط، يبدو واضحا أن هناك ارتفاعا في محاولات اختطاف الجنود في الضفة والقدس".
