كشفت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة عن الخارطة الرئيسية لمهام حكومة التوافق الوطنية التي ستعمل على تنفيذ بنود اتفاق المصالحة ورفع المعاناة المتولدة يوميا من حالة الانقسام الفلسطيني.
وجاء في بيان صدر عن قيادة تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات برئاسة ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية "أن ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي يمثل عنوان الحكومة المقبلة المكونة من كفاءات وطنية مستقلة ومهامها ستتركز على:
1- السير وفق برنامج رئيس الحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
2- إعادة إعمار ما خلفه الاحتلال في عدوانه أعوام 2008 و2009 و2012 على قطاع غزة.
3- توحيد الوزارات والمؤسسات والهيئات المدنية في قطاع غزة والضفة الغربية.
4- تهيئة الأجواء اللازمة للتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية مطلع العام القادم.
5-الإشراف على الملف الأمني في الوطن ودمج 3000 عنصر تدريجيا من الموظفين القدامي مع الأجهزة الأمنية في غزة.
6- الإشراف على تنفيذ المصالحة المجتمعية بكامل هيئاتها وضمان تنفيذ قراراتها.
7- الإشراف على تنفيذ بنود الحريات العامة في قطاع غزة والضفة الغربية.
8- ترشيد النفقات العامة في قطاع غزة والضفة الغربية.
9- إنهاء الاعتقال السياسي.
10- الإشراف الكامل على معبر رفح البري وفتحه على مدار الساعة بالاتفاق مع القيادة المصرية.
11-العمل على تقليص الجداول الزمنية لقطع التيار الكهربائي في غزة للوصول نحو إنهاء أزمة الكهرباء.
12- حل أزمة مستحقات أهالي الشهداء والجرحى.
13- توفير فرص عمل للكفاءات والخريجين والعمال على أساس المساواة بعيدا عن الاختيار وفق الانتماء الحزبي.
14- وضع الحلول اللازمة لأصحاب الرواتب المقطوعة والمستحقات المتأخرة وضحايا التقارير الكيدية.
15- تسوية أوضاع المؤسسات التي تضررت بسبب حالة الانقسام الفلسطيني.
وأكدت قيادة الشخصيات المستقلة على التوافق الكامل بين الكل الفلسطيني على تنفيذ جميع بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة وتغليب المصلحة الوطنية العليا للنهوض بالشعب الفلسطيني، مشددة على أن جميع أعضاء تجمع الشخصيات المستقلة من علماء الدين المسلمين والقضاة والأكاديميين والمسيحيين والأطباء ورجال الأعمال والشباب وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص والمثقفين والمرأة والمخاتير والوجهاء ورجال الإصلاح في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات "يعملون على تعزيز ثقافة الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني وماضين في طريقهم الذي اختاروه منذ اليوم الأول للاقتتال الداخلي وعمليات الخطف المتبادلة وصولا لمرحلة الانقسام الحالية للعمل على جعل الوحدة الوطنية والمصالحة عنوانا للجميع تحت راية العلم الفلسطيني."
