نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية، تقريرا عن حركة الجهاد الإسلامي بغزة، ووصفتها بأنها تنتهج سياسة متشددة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتعد تنظيما مناهضا لاتفاقية أوسلو، وتسعى بشكل قوى لمنافسة حماس وفرض نفوذها في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة، إن الحركة أقل حجما وأكثر تشددا من حركة حماس، لكنها تحظى بتأييد شعبي كبير على رغم قلة عدد جنودها وعدم مشاركتها في السياسية، حيث تشارك في افتتاح وحدات صحية وبناء مدارس وتوسيع الخدمات العامة ما جعلها مقبولة اجتماعيا.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن الحركة لها عدة عمليات من أشهرها "بيت ليد، ووديزنقوف، وكفار داروم، ونتساريم، وشرق جباليا، وموراج"، وقادت الحالة العسكرية في حركة الجهاد الإسلامي بعد ذلك، للقيام بعدة عمليات استشهادية في أثناء انتفاضة الأقصى، نفذتها قوات سرايا القدس جناحها العسكري.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحركة تسعى لمنافسة حماس المسيطرة على الحكم، عبر استغلال نقاط ضعف حماس، وتوتر علاقتها ببعض الدول مثل سوريا ومصر وإيران، لتظل الحركة على علاقة وطيدة بكل الدول.وفق الصحيفة
وقال محللون سياسيون، إن الحركة تبدو منظمة للغاية، وتعمل بشكل متكامل، وتتعمد زيادة نشاطها بغزة، لتأتي في المركز الثاني بعد حماس في عدد أنصارها وشعبيتها، موضحين أن الحركة لا تنوي المشاركة في الحكم، وأنها مستعدة دائما لمواجهة إسرائيل.
واختتمت الصحيفة قائلة إن حركة حماس أزعجها كثيرا تعاون مسئولي الحركة مع الحكومة المصرية الجديدة المدعومة من الجيش المصري، والتي تعتبر حماس إرهابية وأحد أذرع جماعة الإخوان، لكن الحركة الإسلامية أصرت على تهدئة العلاقات بين حماس وإيران ومصر.حسب الصحيفة
