وصل وفد قيادة حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة، اليوم الاحد، الاراضي اللبنانية في زيارة ستستمر عشرة ايام ، حسب ما اكده القيادي في الحركة خضر حبيب .
واوضح حبيب ، ان هدف زيارة الوفد هو التباحث في شؤون الحركة الداخلية والتواصل بين قيادة الجهاد بالداخل والخارج ومناقشة الاوضاع الفلسطينية .
ورجح حبيب ، في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء " مساء اليوم ، " ان يجتمع بين وفد الجهاد مع الامين العام للحركة رمضان شلح ، على الاراضي اللبنانية ، وليس السورية".
وقال "ان على اجندة الوفد لقاء أخر مع السلطات المصرية ، لكن لم يؤكد حدوث اللقاء حتى اللحظة"، موضحا بانه" لم تردنا تفاصيل كافية عن النشاط الذي قام به الوفد في زيارته ، ولكن الاجتماع مع الجانب المصري على اجندة الوفد ، يمكن ان يكون اللقاء بعد عودة الوفد من لبنان او يمكن ان يكون قد عقد قبل مغادرة الوفد الاراضي المصرية "
واشار حبيب، الى ان الاجتماع مع السلطات المصرية يتمحور في نقطتين ، المصالحة الفلسطينية وفتح معبر رفح ، لافتا الى انه فور عودة الوفد الى قطاع غزة ، سوف يصدر تقرير الى وسائل الاعلام حول المهام التي قام بها ونتائج الزيارة .
وكان قد غادر وفد من قيادة حركة الجهاد الاسلامي قطاع غزة ،الاربعاء الماضي ، عبر معبر رفح البري. يتكون الوفد من ثلاثة قادة بارزين هم: نافذ عزام ومحمد الهندي وخالد البطش، ويعد خروج هذا الوفد من القطاع هو أول تصريح يحصل عليه قياديون من الجهاد منذ الإطاحة بالرئيس المصري المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في 3 يوليو الماضي .
بدوره اكتفي القيادي بالجهاد الاسلامي احمد المدلل ، بالتأكيد ان الغرض من زيارة الوفد هو التواصل بين قيادة حركة الجهاد بالداخل والخارج .
وشدد المدلل في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء" على ضرورة تطبيق ما تم الاتفاق عليه باتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية على ارض الواقع .
واكد على ضرورة تطبيق ما خلصت إليه لجنة الحريات العامة، وعقد اجتماع للجنة المصالحة المجتمعية ، وتفعيل كل الملفات التي لها علاقة باتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية . .
وجدد موقف حركة الجهاد الاسلامي بمطالبتها باختصار مدة الخمس اسابيع لتشكيل حكومة التوافق الوطني ، والشروع في التعاون المباشر بين جميع الفصائل لتفعل كل ملفات المصالحة وتطبيقها .
