إقتحم قطعان من المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، أن المستوطنين اقتحموا المسجد على هيئة مجموعات وسياح أجانب، من جهة باب المغاربة، تحت حماية كبيرة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وقاموا بالعديد من الجولات الإستفزازية في المسجد.
وأضافت مراسلتنا ان عمليات الإقتحام جاءت بالتزامن مع ممارسات التضييق من قبل شرطة الاحتلال على بوابات المسجد الخارجية، والتي تمثلت باحتجاز البطاقات الشخصية لعدد كبير من طلبة مصاطب العلم الى حين خروجهم من المسجد.
وأعلنت جماعات يهودية تنضوي في إطار منظمات "الهيكل" المزعوم، بالتعاون مع "منظمات شبابية صهيونية" عن تنظيم مسيرة باتجاه المسجد الأقصى مساء غد الثلاثاء، احتفالا بما يسمى "عيد الاستقلال".
وحسب الإعلان، الذي تم ترويجه بالمواقع الإعلامية التابعة لمنظمات "الهيكل" وبعدد كبير من مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، فإن المسيرة ستنطلق في تمام الساعة 5:30 من مساء الثلاثاء من منطقة باب الخليل (أحد بوابات القدس القديمة الرئيسية) وتنتهي عند باب المغاربة للمطالبة باقتحام جماعيٍ للمسجد الأقصى لإقامة طقوس وشعائر تلمودية واحتفالات خاصة بهذه المناسبة في باحات المسجد المبارك.
في المقابل، دعت فعاليات مقدسية المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر والانتباه والى شدّ الرحال والتواجد المكثف في المسجد الأقصى طيلة ساعات يوم غد للتصدي لأي محاولة من المستوطنين لتدنيس الأقصى، كما دعت إلى المشاركة في الاعتكاف الليلي بالمسجد لنفس الهدف.
وأبرزت الإعلانات أن أهم مطالب هذه المسيرة، "تحقيق السيادة اليهودية الكاملة" على المسجد الأقصى، واقتحام اليهود للأقصى بحرية تامة دون معوقات، وحرية تأدية الطقوس والصلوات التلمودية في ساحاته.
وسيحاول عدد من قادة المستوطنين إدخال الأعلام الإسرائيلية ورفعها داخل المسجد الأقصى.
