نشرت المجلة الأمريكية "نيوزويك" اتهامات حول مزاعم تجسس جديدة تشير بها إلى قيام جاسوس إسرائيلي بالتجسس على مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض.
وقالت المجلة الأمريكية إن "مسؤولا رفيع المستوى في المخابرات الأمريكية قال إنه خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي السابق إلى إسرائيل قبل 16 عاما، انتظره في فتحة التهوئة جاسوس إسرائيلي الأمر الذي اكتشفه أحد الحراس الذي بقي بعد مغادرة طاقم التأمين التابع لنائب الرئيس الأمريكي".
يذكر أن نائب الرئيس الأمريكي الذي قام بهذه الزيارة هو، آل جور، الذي تبوأ منصب نائب الرئيس الامريكي بيل كلينتون لفترتين رئاسيتين.
وتابع المسؤول السابق في المخابرات الأمريكية: "الغرفة كانت هادئة، وأنا تريثت قليلا بعدما رحل بقية الحراس، ثم رأيت أن فتحة التهوئة تحركت وخرج منها رجل، وحينها لم أسرع في الضغط على الزناد وإطلاق النار بل سعلت الأمر الذي انتبه له الرجل في فتحة التهوئة الذي عاد أدراجه".
يذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، نفى مزاعم التجسس في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي قائلا: "هذه حملة تشويه خطيرة كاذبة تماما وكل ما فيها من ضرب الخيال"، وتأتي تصريحات ليبرمان تزامنا مع زيارة مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس إلى إسرائيل.
وقال ليبرمان إن "إسرائيل تحترم التزامها بعد القيام بأنشطة تجسسية في الولايات المتحدة" في إشارة إلى وعد قدمته إسرائيل إلى واشنطن عقب قضية الجاسوس اليهودي، جونثان بولارد، الذي حكم عليه في عام 1987 بالسجن مدى الحياة لقيامه بالتجسس لصالح إسرائيل.
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه إسرائيل مزاعم تجسس على حليفتها الكبرى الولايات المتحدة، إذ أن جوناتن بولارد الخبير السابق في البحرية الأميركية اعتقل في الولايات المتحدة عام 1985 لنقله لإسرائيل آلاف الوثائق السرية حول نشاطات الاستخبارات الأمريكية في العالم العربي.
ومن جانبه، أكد وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخباراتية الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، أن اتهامات المجلة الأمريكية "غير مسؤولة ولا أساس لها"، مشيرا إلى أن إسرائيل "قررت منذ 30 عاما عدم التجسس على الولايات المتحدة".
