داخلية غزة تنعى ثلاثة من ضباط الشرطة ومنتسبيها ارتقوا بقصف إسرائيلي في النصيرات

يتفقد فلسطينيون موقع هجوم إسرائيلي على سيارة شرطة قرب مدخل بلدة الزويدة وسط قطاع غزة، في 15 مارس/آذار 2026

نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة ثلاثة من ضباط الشرطة ومنتسبيها ارتقوا بقصف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمركبة شرطة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأصيب أيضاً عدد آخر من الشرطة والمارة، والشهداء هم: نقيب/ علي أبو ربيع، ملازم أول/ أحمد حمدان، معاون/ أحمد طباشة.

وقالت الوزارة في بيان صحفي ، مساء الأحد  22 مارس/آذار 2026 إنها :"إذ تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني الشهداء الأبطال الذين طالهم قصف الاحتلال خلال القيام بواجبهم في ثالث  أيام عيد الفطر المبارك، لتدين جرائم الاحتلال المستمرة بارتكاب المجازر بحق ضباط وعناصر الشرطة واستهدافهم وهم على رأس عملهم وهم يقدمون الخدمة لشعبنا، وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للجم هذا السلوك الإجرامي للاحتلال."

واستُشهد 3 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون، مساء اليوم ، جراء استهداف طائرات استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي لمركبة عند مفترق أبو صرار في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفاد مجمع العودة الطبي في النصيرات بوصول الشهداء والإصابات إلى المشفى، جراء القصف الذي استهدف المركبة بشكل مباشر.

وفي وقت سابق من اليوم، استُشهد المواطن يوسف لافي وأصيب آخرون في قصف مماثل بمدينة غزة، حيث ذكرت مصادر طبية أن شهيدًا وعددًا من الجرحى وصلوا إلى المستشفى عقب استهداف مجموعة من المواطنين قرب المحكمة القديمة في منطقة جسر الشيخ رضوان.

وأصيب مساء اليوم، مواطنان، بينهما طفل، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الإسعاف هرعت إلى المكان لتقديم العلاج للمصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط حالة من التوتر والقلق في المنطقة نتيجة استمرار إطلاق النار من قبل الاحتلال

وتأتي هذه الاستهدافات في سياق استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما يرفع من حصيلة الضحايا ويزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية.

وتقع المناطق المستهدفة خارج نطاق سيطرة  جيش الاحتلال، الذي يواصل احتلال أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة.

ويوميا يخرق جيش الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن استشهاد 677 فلسطينيا وإصابة 1813 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.

و شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين وتواصلت بأشكال مختلفة بعدهما، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة