عائلة الأسير المصري تطالب بالكشف عن وضع ابنها الصحي

طالبت عائلة الأسير المريض يسري عطية المصري (31 عاماً) بالكشف عن مصير ابنها الذي يعاني من أوجاع وآلام جديدة، خاصة مع اكتشاف أورام جديدة في القولون، بالإضافة إلى إصابته بمرض السرطان بالغدة اللنفاوية.

وأفادت وزارة الأسرى والمحررين، بأن العائلة تناشد جميع مؤسسات حقوق الإنسان ومنظمة الصليب الأحمر بضرورة التدخل العاجل لدى سلطات الاحتلال بالكشف عن وضعه الصحي.

وأكدت أن وضع ابنها الصحي بات ينتابه الغموض الشديد خاصة في ظل الحديث عن اكتشاف أورام جديدة في منطقة البطن والقولون، وبين الشقيق الأصغر للأسير يسرى أن والدته لم تتمكن من زيارته منذ نهاية العام الماضي ولم يُسمح.

ونقل شقيقه ياسر على لسان المحامية شيرين ناصر التي استطاعت زيارة يسري في سجن "إيشل" أن إدارة السجن قد أجرت له فحوصات لكشف ورم جديد في القولون وقد خضع لعملية منظار لفحص نوع الورم، كما أن حالته الصحية تطورت إلى الأسوأ بعد أن أجريت له عملية استئصال لورم في الغدة الدرقية في شهر تشرين الثاني الماضي، وأصبح يعاني من أوجاع حادّة في جميع أنحاء جسده.

بدورها، حملّت وزارة الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الطارئ على صحة الأسير المريض يسري وكل الأسرى المضربين عن الطعام لليوم 28 على التوالي.

وشددت على أن استمرار العنجهية في التعامل مع الأسرى سيكون له عواقب وخيمة ولن يسكت الشعب الفلسطيني تجاه ما يتعرض له الأسرى من أذى وموت بطيء.

ودعت الوزارة كافة أبناء شعبنا وجماهيره الحية إلى الوقوف ومساندة الأسرى الإداريين الذي يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم 28 على التوالي، والخروج بفعاليات ومسيرات وطنية وجماهيرية حاشدة تدعم وتساند الأسرى المضربين والأسرى المرضى.

كما طالبت الجهات القانونية والدولية ومنظمة الصليب الأحمر الضغط على الاحتلال من أجل تقديم العلاج اللازم للأسرى، والعمل على إدخال الأطباء المتخصصين لهم وبشكل فوري.

يذكر أن الأسير المصري من قطاع غزة، محكوم بالسجن (20 عامًا) قضى منها 11عاما.

المصدر: رام الله- وكالة قدس نت للأنباء -