
رفاقنا واخوتنا الطلبة في جامعة الشهداء ..بير زيت
من عليائنا كما كل الشهداء نراقب وقفتكم مع اسرى الكرامة والحريّة،نبارك وقفتكم وجهدكم،لكن نستحلفكم هل انتم راضون عن فعالياتكم المتواضعة تلك والتي لاترتقي الى مستوى دم الشهداء وحرية الأسرى؟
شاهدناكم من عليائنا وأنتم تودعوننا الى مثوانا الأخير،وسمعنا هتافاتكم وخطب النخب الرنانة، وسهرنا وانتظرنا نراقب بوابة سجن عوفر وكم كان التفاؤل يعترينا بأنكم ستوجهون الجموع لاقتحامة وفاءاً لأسرانا واعتقدنا أن دماء الشهداء كما رددتم في وداعنا كفيلة برفع وتيرة الهمم لعمل نوعي غير مسبوق سيما ان معركة الأسرى هي "ام معارك"اللحظة ومن غير المسموح خسرناها لأنكم تمسكون بلحظة دماء الشهداء ومعاناة الامعاء الخاوية.
طلبتنا الاوفياء
نحن على ثقة ان مشاهد عوائل الشهداء وكذلك مشاهد عوائل الاسرى ستشكّل الحافز الأول من اجل العمل على الحشد المنظّم على ابواب سجن عوفر توطئة لاقتحامة وتحرير الأسرى وهدمه،وان تلك الأمنية إن تحققت ستفتح افق التحرير والحرّية، وستكون مقدمة الخطوة الأولي والتي ستكمل رحلة آلآف خطوات تحرير الأنسان والأرض،وستكون مأثرة في تاريخنا جميعا ستكنس الإحتلال والعفن، وتعزز وتثبت أقدامكم على هذه الأرض التي تستحق دفع حياتنا من اجل حريتها وحريّة الإنسان فوقها،وكرامة الانسان فيها.
طلبتنا الأوفياء..نحن بإنتظار خبطات أقدامكم/ن من عليائنا
ارواح الشهداء وأمعاء الأسرى تستصركم وتسألكم ..أما زلتم على العهد؟
