أكد علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان تمسك حركته بالتحرير والعودة تزامناً مع ذكرى النكبة الفلسطينية السادسة والستين، واعتبر أن المصالحة الفلسطينية هدية للشعب الفلسطيني قدّمت له بمناسبة هذه الذكرى.
جاء هذا في لقاء نظّمه المكتب الإعلامي في حركة حماس في لبنان لبركة، مع الإعلاميين في منطقة صيدا والجنوب، يوم الأربعاء، حضره المسؤول الإعلامي لحماس في لبنان رأفت مرة، والمسؤول السياسي للحركة في عين الحلوة أبو أحمد فضل، والمسؤول السياسي للحركة في صيدا أيمن شناعة.
وقال بركة إنه "سيعقد لقاء للإطار القيادي الفلسطيني( المؤقت) خلال أيام، حيث سيتم مناقشة كل القضايا"
وتطرّق ممثل حماس في لبنان إلى موضوع المبادرة الفلسطينية، حيث قال: "المبادرة جاءت لمنع تورط أي جهة فلسطينية في الاقتتال، كما تمنع أي تورط في الصراع الداخلي اللبناني"، وأعلن تشكيل لجنة سياسية وأمنية عليا.
وفي حديثه عن مخيم عين الحلوة وما يمرّ به، اعتبر بركة أن الوضع في المخيم مقلق لكنه ليس خطراً، لأن 90% من القوى في عين الحلوة تؤيد المبادرة الفلسطينية وترفض الاقتتال الداخلي.
وأعلن أنه سيتم تشكيل قوة أمنية في مخيم عين الحلوة من 150 عنصراً وصرّح أن "حركة حماس ستشارك في هذه القوة الأمنية، حيث إن المناطق التي تشهد الاغتيالات في المخيم ستكون على جدول أعمال القوة الأمنية التي ستشكل، وأنها ستتولى الأمن السياسي والاجتماعي."
وأكد ممثل حماس في لبنان أنه "سيتم وضع حد لكل الجهات التي تعبث بأمن الفلسطينيين، وهناك قرار فلسطيني بذلك، ونحن لا نقبل تحويل المخيمات إلى ساحة لتصفية الحسابات". وشدد على أن الفصائل لم تتلق أي طلب لدخول مخيم عين الحلوة، حيث إن المبادرة الفلسطينية تنص على تولي القوى الفلسطينية أمن المخيم.
ووجّه بركة رسالة إلى الشعب اللبناني حيا فيها لبنان وشعبه وشهداءه، وأكد وقوف الفلسطينيين مع لبنان وأمنه واستقراره، حيث قال: "نقول للبنانيين إن الفلسطينيين هم عامل استقرار.
"وأضاف: "نطالب الحكومة اللبنانية بإعادة النظر بقرارها حول النازحين الفلسطينيين من سوريا."
"ورداً على سؤال حول زيارة البطريرك الراعي إلى الأراضي المحتلة قال بركة: "نطالب بدعم المقاومة في فلسطين ونضال الشعب الفلسطيني وتحرير المقدسات، وأن لا نتعاطى مع الأمر الواقع.
وطالب بركة أيضاً بوضع استراتيجية فلسطينية عربية لمواجهة التوطين، وأكد أن الفلسطينيين سيقاتلون مشروع التوطين.
