أكدت الأسيرة المحررة فاطمة الزق أن "النهار الفلسطيني لا بد وأن يطلع وأن تشرق شمس الحرية ليعود الأسرى إلى شعبهم وإلى أحضان ذويهم مرفوعي الرأس ومنتصرون على السجن والسجان الإسرائيلي ".
جاء هذا في تصريح خاص للمحررة الزق أدلت به للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية بمناسبة ذكرى اعتقالها في معبر بيت حانون/ايرز في 20 مايو 2007 حيث كان قد أفرج عنها في صفقة شريط الفيديو المعروفة مع 19 أسيرة فلسطينية في 2 أكتوبر 2009 .
وقالت الأسيرة المحررة أم محمود الزق أن "السجون والزنازين الإسرائيلية تمثل أبشع الإنتهاكات والجرائم ضد حقوق الإنسان وعليه فلا بد من وقفة أممية وعربية جادة لرفع الظلم عن أبناء الشعب الفلسطيني الذين يعانون ويلات الإحتلال والتعسف والغطرسة الإسرائيلية ".
وأضافت بأن "القانون الدولي والإنساني هو شبه ميت ما دام لا يحرك ساكنا للإنتصار لحقوق الإنسان التي تنتهك وتموت في السجون الإسرائيلية"، مشددة على دور الكل الفلسطيني في استنهاض الطاققات من أجل دعم وإسناد الأسيرات والأسرى الإداريين والمرضى والقدامى وكبار السن والأطفال خاصة وأن الأسرى الإداريين يواجهون السياسات والقوانين العنصرية الإسرائيلية بأمعائهم الخاوية في معركة الحرية والكرامة .
ودعت المحررة فاطمة الزق في ذكرى اعتقالها إلى صياغة برنامج وطني فلسطيني شامل قادر على النهوض بالواجبات والإلتزامات وتفعيل قضية الأسرى بما يضمن دعم الأسرى وإسنادهم وإنتزاع الحقوق الفلسطينية من بين أنياب السجان الإسرائيلي وكسر القوانين العنصرية مثمنة دور خيمة الإعتصام التي أقامتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر الصليب الأحمر بغزة ومؤكدة أن الخيمة بحاجة إلى دعم وإسناد حقيقي لكي تحقق الهدف من إقامتها .
