استقبل مركز الشؤون الفلسطينية بارتياح كبير نبأ دخول اللاجئين الفلسطينيين للأراضي التونسية بعد قرابة أسبوع من وصولهم للمطار قادمين من بيروت في طريقهم إلى مدينة بنغازي الليبية.
ووافقت الحكومة التونسية على إدخال اللاجئين الفلسطينيين السوريين المحتجزين في مطار قرطاج إلى أراضيها، بعد أن كانت قد اتخذت مسبقاً قراراً يقضي بترحيلهم إلى لبنان.
وفي لفتة مهمة قررت وزارة السياحة التونسية التكفل باستضافة اللاجئين الفلسطينيين السوريين المحتجزين في مطار تونس قرطاج الدولي.
ومركز الشؤون الفلسطينية اعرب عن شكره لوزارتي الداخلية والسياحة في الجمهورية التونسية ولكل المؤسسات والهيئات التي عملت بجد ومثابرة لحل أزمة اللاجئين الفلسطينيين كما وكرر إدانته لموقف سفارة السلطة الفلسطينية وسفيرها في تونس سلمان الهرفي في عرقلة الجهود الرامية لحل تلك الأزمة.
يذكر أن المحتجزين من فلسطينيي سورية في تونس كانوا قد أعلنوا إضرابهم عن الطعام يوم أمس، وذلك احتجاجاً على إبلاغهم بقرار ترحيلهم إلى لبنان، معبرين في الوقت ذاته عن استنكارهم لتصرفات السفير الفلسطيني في تونس، "والتخلي عنهم وبيعهم" على حد تعبيرهم وفقاً لما ورد في تسجيل صوتي .
