صحيفة: واشنطن رتبت لقاء ابو مازن وليفني في لندن

قالت جنيفر بساكي الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية ان "السفير مارتن إنديك شارك باجتماع الرباعية في العاصمة البلجيكية بروكسيل هذا الاسبوع بما يتسق مع توجهات الرئيس أوباما والوزير كيري، وأن محور المباحثات ركز على قراءة الصورة الكبرى ودفع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لابتكار الأفكار الجديدة، والامتناع عن اتخاذ الخطوات غير المساعدة، وأن هذا الدافع وراء عدم إصدار بيان".

وأشارت بساكي في معرض ردها على أسئلة الصحفيين في إيجازها اليومي إلى ان "المضي قدما بات الان في أيدي الأطراف لاتخاذ الخطوات اللازمة للعودة لاستئناف المباحثات بينهما، وان الوزير جون كيري والإدارة مشغولين بالعديد من القضايا الأخرى الملحة مثل أوكرانيا وجنوب السودان، ولكننا رغم ذلك لا نزال منخرطين مع الطرفين بسبب اعتقادنا بأهمية ذلك".

ورفضت بساكي "الخوض في تفاصيل" لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني في العاصمة البريطانية لندن الأسبوع الماضي، وهو اللقاء الذي كاد أن يكلف ليفني منصبها بعد أن أعلن رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو أنها لم تمثل الحكومة الإسرائيلية في هذا اللقاء.

وذكرت صحيفة "القدس" الفلسطينية، ان إدارة الرئيس أوباما، أو مكتب وزير الخارجية الأميركي كيري هي الجهة التي رتبت لقاء عباس وليفني المذكور.

أما بخصوص لقاء الرباعية الذي انعقد الثلاثاء الماضي، فقد علمت الصحيفة، من مصادر مطلعة أن" اللجنة بحثت تشكيل الحكومة الفلسطينية المشتركة التي تبدو وشيكة، وأن دول الرباعية، بما فيها الولايات المتحدة، تميل للعمل مع الحكومة القادمة شريطة أن تشكل من تكنوقراط مهنيين وتلتزم بشروط الرباعية التي تنبذ العنف وتعترف بإسرائيل وتلزم نفسها بالاتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية المبرمة، خاصة اتفاقيات التنسيق الأمني بين الطرفين."

من ناحية ثانية، أكدت الناطقة بساكي إصرار الولايات المتحدة على موقفها المطالب إسرائيل بفتح التحقيق بمقتل مراهقين فلسطينيين أثناء نشاطات إحياء ذكرى النكبة يوم 15 أيار الماضي الذي تشير الأدلة الموثقة عن طريق الفيديو أنه اغتيال مع سبق الإصرار والترصد للفتيين الفلسطينيين نديم صيام نوارة (17 عاما) ومحمد محمود عودة أبو الظاهر (16 عاما)، قرب سجن "عوفر" العسكري في بيتونيا، غرب رام الله، في ذكرى النكبة الفلسطينية.

ورفضت بساكي التعليق على مصير التحقيقات الإسرائيلية السابقة بحوادث مماثلة والتي دائماً كانت تنتهي بتبرئة جنود الاحتلال، كما رفضت التعليق على كلمات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي انتقد تصريحها (بساكي) الذي أعلنته الثلاثاء بخصوص "قلق الإدارة" بشكل بالغ، مكتفية بالإشارة إلى أن ليبرمان نفسه طالب بفتح تحقيق بهذه القضية.

كما رفضت بساكي التعليق على التقارير التي تحدثت عن اعتقال الأمن الإسرائيلي لعناصر "يهودية متطرفة" بحسب وصف إسرائيل لما تمارسه تحت شعار "دمغة الثمن".

المصدر: واشنطن – وكالة قدس نت للأنباء -