إعتصم مجموعة من اولياء امور طالبات مدرسة الراهبات الوردية بالقدس المحتلة ،يوم الخميس، امام المدرسة احتجاجا على قرار ادارة المدرسة الذي يفرض على الطالبات المحجبات خلع الحجاب خلال حفل تخرجهم .
وقال احد اولياء الأمور ان "هذا الاحتجاج جاء نتيجة حرمان 17 طالبة من المشاركة بحفل التخرج اليوم كونهن يرتدين حجاب."
وأضاف " الحوار كان منذ فترة طويلة بيننا و بين ادارة المدرسة الا ان الإدارة لم تصغي لرجائنا وتجاهلت المتطلبات الشرعية للدين الاسلامي".
واكمل ولي الامر قائلا " ان المدرسة هددت بأخذ اجراءات قمعية ضد أي تحرك في وسائل الاعلام ".
فيما قالت احد الطالبات " لقد بذلن الجهود الكثيرة مع الادارة و الرجاء العظيم بعدم حرماننا من فرحة التخرج إلا ان الادارة تجاهلت كل ذلك" .
وفي سياق متصل ذكر المختص في شؤون التعليم في مدينة القدس حاتم خويص معقبا على الحادث: " انه ليس لإدارة المدرسة الحق من حرمان الطالبات من ممارسة حقوقهم الدينية وهذا ما كفلته لهم القوانين السماوية قبل الدنيوية و من ناحية قانونية فان مدرسة راهبات الوردية هي جزء من الفضاء العام الفلسطيني التربوي و يسري عليها القانون مثل باقي المدارس، مضيفاً بأن هذا واضح في تعهد المدرسة في تطبيق قانون التعليم بالقدس.
من ناحيته قال السيد طهبوب وهو احد الاهالي المؤيدين لقرار المدرسة " انه لا يمانع ان تقوم ادارة المدرسة بالطلب من ابنته بنزع حجابها ".
يذكر ان هذا الاعتصام تم الاصرار عليه بعد يأس الأهالي من قرار الإدارة الذي اعتبروه بالتعسفي فقرروا الخروج الى الشارع ليكون الحكم في وقت لم يخلو فيه الوعيد بلغة الإدارة ضد الطالبات
