قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مستخدمة الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت مظاهرة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام وضد سياسة اعتقال الاطفال انطلقت من مخيم الفوار جنوب محافظة الخليل باتجاه الشارع الالتفافي القريب من المخيم مما أدى الى إصابة شاب بجراح والعشرات بالاختناق.
وكان عشرات النشطاء قد شاركوا في المظاهرة التي دعت اليها لجنة الدفاع عن الخليل واللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية التي انطلقت من المخيم باتجاه الطريق الالتفافي المؤدي الى بئر السبع "رقم 60" رافعين الاعلام لفلسطينية وصور للأسرى المضربين عن الطعام وصور أطفال معتقلين من المخيم ويافطات تضامنية ورددوا الهتافات ذات المضامين المشابهة حيث قابلتها هناك قوات الاحتلال التي أغلقت البوابة على مدخل المخيم الغربي وأمطرت المشاركين في المظاهرة بقنابل الصوت والغاز .
واصيب الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل عماد أبو شمسية بجراح في قدمه اليمنى نتيجة اطلاق قنبلة غاز باتجاهه مباشرة، فيما اصيب العشرات بالاختناق ورد لاحقا الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال بالحجارة .
وقال الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل بسام الشويكي إن" فعالية اليوم تضامنا مع الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام لليوم ال31 في الفوار موجهة ضد الاحتلال مباشرة كونه الجهة التي تعتقلهم؟"، ودعا الشويكي الى نقل فعاليات التضامن مع الاسرى من أواسط المدن الى أماكن تواجد الاحتلال.
وقال راتب الجبور من اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار "إننا لن نترك اسرانا المضربين عن الطعام لليوم ال31 على التوالي وحدهم في مواجهة المحتل وإدارة سجونه ودعا الى أوسع حملة تضامن مع الاسرى الاداريين حتى الافراج عنهم جميعا. "
