تحذير من حملة اسرائيلية لكسر اضراب الاسرى بإجراءات اجبارية

حذر زياد ابو عين وكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين ، من حملة اسرائيلية مستمرة ومتصاعدة لكسر الاضراب الذي يخوضه الاسرى  داخل سجون الاحتلال احتجاجا على قانون الاعتقال الإداري .

واضاف ابو عين في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء " مساء السبت ، ان "الاسرى الفلسطينيين يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ شهرين ، وموجات التضامن معهم تزداد ، وباتت افواج من الاسرى ينضمون الى الاضراب لإسناد الاسرى الإداريين في هذه المعركة ".

وقال ان "الاحتلال يحاول كسر الاضراب بإجراءات اجبارية وبعزل الاسرى ووضعهم في ظروف صعبة جدا ".

واكد ابو عين ، ان "خمسين اسيرا فلسطينا من سجن نفحة الصحراوي قد قرروا الانضمام الى الاضراب بدءا من يوم غدا الاحد ."

وتابع " هناك جهود تتصاعد على المستوى الدولي والاقليمي والجماهيري دعما للأسرى واسنادا لهم ،ولضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم ".

واضاف ابو عين " الجانب الاسرائيلي حتى الان لم يفتح أي نافذة لإنهاء ملف الاعتقال الاداري ووقف هذا القانون ".

ومع انضمام اعدادة جديد من الاسرى الفلسطينيين الى الاضراب عن الطعام يبلغ عدد الاسرى المضربين (250 ) ، وسط تحذيرات اطلقتها الحركة الاسيرة ان غالبية الاسرى في سجون الاحتلال سوف ينضمون الى الاضراب اذا ما استمر التجاهل الاسرائيلي لمطالب الاسرى.

ويخوض الأسرى الإدرايون في سجون الاحتلال إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الـ31 على التوالي، وسط مساندة من باقي الأسرى في السجون على مختلف إنتمائتهم، فيما يواصل الأسير أيمن اطبيش اضرابه عن الطعام منذ ستة وثمانين يوما على التوالى .

واكد مركز الأسرى للدراسات أن ما لا يقل عن ألفين ومئتين وخمسين كيلو جرام سقطت من أجساد الأسرى فى الاضراب المفتوح عن الطعام منذ 31 يوم متتالية رفضا للحكم الادارى ضمن قانون طوارىء بملفات سرية وبدون لوائح اتهام .

ودعا المركز أصدقاء الشعب الفلسطينى فى العالم ، والمؤسسات الدولية والجامعة العربية والمنظمات الحقوقية والانسانية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي للاستجابة لمطالب الأسرى العادلة ، ولانقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.

وأضاف المركز ان تدهورا كبيرا طرأ على وضع الأسرى المضربين عن الطعام وعلى حالة الأسير أيمن اطبيش خاصة.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -