أكد إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة غزة، أن:" أبناء الشعب الفلسطيني متمسكون بحقوقهم الوطنية، ولن يتنازلوا عنها تحت أي ظرف أو ضغط كان".
وشدد هنية، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لأعمال مؤتمر الجمعية العامة السابعة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية وسوق الأفلام الخامس،الذي يعقد في طهران، اليوم الأحد، على أن:" الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية خطيرة جداً، بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته القمعية التي تحاك ضد الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية".
وطالب هنية الأمتين العربية والإسلامية ودول العالم والإعلاميين في كل مكان، بضرورة دعم فلسطين ومدينة القدس المحتلة، وكذلك الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف هنية :"المؤتمر يأتي في إطار الدعم اللوجستي والمادي الذي تقدمه الدول الإسلامية لنصرة القضية الفلسطينية التي تتعرض للتهويد ومحاولات طمس الهوية، محذراً من الحملات الإعلامية التي يتعرض لها المسلمون، والتي تحاول إشغال الأمة في معارك جانبية حتى لا تتفرغ لقضيتها الرئيسية.
ودعا هنية، إلى وضع إستراتيجية عربية مشتركة لدعم المدينة المقدسة، ووضع حد لممارسات الاحتلال الإسرائيلي المستمر بحق المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك من حفريات وتهويد واستيطان وتعدي على الحقوق" قائلاً: "القدس تستصرخ الإعلاميين لمواجهة المخطط الصهيوني التهويدي، ويجب أن تكون مقاومة الطلقة جنبا لجنب مقاومة الكلمة".
كما وجه رئيس وزراء حكومة غزة، دعوة للإعلاميين والصحفيين بتوحيد كلمتهم وتوجههم في نصرة فلسطين وقضاياها الشائكة، ووضع خطة عملية لدعم الأسرى المضربين عن الطعام منذ أكثر من 32 يوماً داخل سجون الاحتلال".
وطالب هنية الإعلام بتجنب المعارك الطائفية والمذهبية، والنظر للقضية الاسلامية، مشيرًا إلى أن الثوابت الفلسطينية بأمس الحاجة لإبقاء الاعلام في مربعها.
بدوره، أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح ، أن المقاومة في فلسطين منعت الاحتلال من تحويلها إلى أندلس ثانية جديدة، وأن تحريرها يكون بالمقاومة فقط وليس بالمفاوضات والرهان على التسوية.
وقال شلح خلال كلمة له بمؤتمر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية بطهران، الأحد، :"إن الاحتلال وأتابعه أرادوا للفلسطينيين أن يكونوا أسرى في قفص اتفاقيات مدريد وأوسلو وأن تبقي أندلس جديدة، وهذا ما كسرته المقاومة ولن نقبل به".
وطالب الأمة العربية والإسلامية بإعادة القضية الفلسطينية للواجهة من جديد واستعادة مكانتها وموقعها الطبيعي، وكشف الرواية التي يروج لها الإعلام الصهيوني.
وشدد شلح على أن قضية فلسطين هي أقدس معركة للأمة في هذا الزمان حتى و إن أدار الجميع ظهرهم عنها، مبيناً أن من ينحاز لها ينحاز للعدل والحق.
وأضاف، :" فلسطين تشكل سدة في جبين هذا العصر أمام ما يتعرض له الشعب من ظلم وجريمة وإخراجه خارج حدود وطنه، مشيراً إلى أن القضية حققت الكثير من الإنجازات لكن هناك من لا يريد أن يبصرها.
وتابع، :" الأمة تحت مشروع المقاومة استعادت روحها وعادت من الهزائم والانكسارات"، مطالبا بإعادة الاعتبار لفلسطين بحضورها في فكر تربي عليه الأجيال.
واعتبر شلح أن تغييب الإعلام لفلسطين عن الواجهة هو انحياز للاحتلال وللرواية الصهيونية ومحاولة الإجبار على الاعتراف بيهودية الدولة التي تزعم بأن الفلسطينيين غرباء على هذه الأرض.
ودعا الإعلام إلى أن يوصد باب الفتنة و أن يؤدي دوره المسلم الملتزم الطبيعي وأن لا ينحرف ويصنع الكوارث ويصب الزيت على النار ليشعل الفتن بدل أن يصب الماء لينشر الأمن السلام.
