قال القيادي في حركة حماس يحيي موسى، ان تشكيل حكومة الوفاق الوطني لن يحل جميع الازمات التي تعيشها غزة.
وأضاف موسى في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، "اذا تم اقرار الحكومة سيتم عقد جلسة رسمية للمجلس التشريعي، في الضفة الغربية وقطاع غزة وبعد شهر سيخرج مرسوم من الرئيس عباس ليصادق عليها".
وتابع موسى حديثه "لكن حسب ما تم الاتفاق عليه، اقرار الحكومة من الرئيس عباس غير قانوني، ولكن الحكومة سيتم اقرارها من الرئيس وهذا تجاوز للقانون الاساسي الفلسطيني، وسيتم التوافق على ان يتم اقراها من التشريعي بشهر واحد".
وأكد موسى "اذا تم اقرارها غدا، او بعد غدا ستعتمد من الرئيس عباس وبعدها سيعتمدها المجلس التشريعي".
وعن نجاح تجربة حكم حماس في غزة قال موسى "خلال حكم حماس هل من المعقول ان هذا السؤال منطقي ان نكتفي بقول نعم او لا، الحديث عن تجرية عايشت تعقيدات لا حدود لها ان تختصر في اجابة بنعم او لا اعتقد انه امر غير منطقي" .
مضيفا "هذا الامر يحتاج حديث كثير، ولكن استطيع ان اقول لك ما هو المعيار للحكم على نجاح او فشل التجربة في الحكم، ولو قلنا اننا سنقيس الذهب بميزان الخضار هل هذا المقياس عادل (..) عندما نتكلم عن مرحلة تحرر وطني، ومرحلة ادارة للشأن العام سوف نضع مقارنة في هذا الامر بين غزة والضفة، عندما نتكلم عن غزة والضفة في ميزان التحرر، هل ستكون المؤشرات على ان قطاع غزة تصدى لـ3 حروب طاحنة، وحصار قاسي وبنية مقاومة و صمود في وجه حصار ظالم من المحتل وما تبعه من حصار لجوانب اقتصادية معيشية سياسية مادية، مع كل هذه الامور السلبية، في حين في الضفة بناء جدار وتنسيق امني ومصادرة اراضي واعتقالات وقتل متظاهرين وتفريط وتنازل ومساومة على الارض، مقابل حفنه من المال . حد قوله
يتابع موسى حديثه والذي يبدي رأيه على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة دورية "هذا منطق التحرر وميزانه، لذلك لو استفتينا الشعب الفلسطيني هل سيكون مع ميزان غزة ام الضفة ونحن في مرحلة تحرر وطني تعرف انت النتيجة.
وضرب موسى مثلا بقوله "مثلا الرباعية الدولية تريد اعتراف من حماس، وبعدها سترى حماس نور الحياة، يقول موسى متهكما هل هذا هو الانجاز ام ان الانجاز هو قهر الاعداء ونصرة الوطن وحماية الارض.
وشدد موسى بقوله "هناك كي للوعي من خلال الراتب والامعاء والطعام وهذا اسوء شيء، في حالتنا الفلسطينية، ولكن استطيع القول بكل اطمئنان هناك سيف في غزة وخشب في الضفة"، في اشارة الى قوة الحكومتين.
وعن اوضاع المواطنين الفلسطينيين وصفها موسى بقوله "لا يوجد لدى بعض المواطنين من ابناء شعبنا، وعي وتصور وعمق، اوضاع الناس سيئة، ولكن هذا وضع مؤقت لان اسرائيل وامريكا، تحاول كي الناس بأزمة الكهرباء والبطالة والفقر، وهذا الذي تعمل عليه". وفق حديثه
واكمل موسى توصيفه لحكومة حماس قائلا "احب ان اقول هناك حكومة على مقاس اسرائيل وتأخذ ما تشاء من طيب الدنيا والمال والبنون في اشارة الى السلطة الفلسطينية، او حكومة تتحدى اسرائيل وتتصدى لمخططاتها وتأكل الرمل والحصى ونحن لا نساوي شيء اذا لم تتحرر ارضنا، لذلك نحن لن نأكل منى وسلوى والمقابل ان يسلب منا وطنية وكرامة وعزة الوطن والارض التي تأتي بالمقاومة".
وقال "قصة الوطن الذي يضيع تحت منطق الراتب هو وطن هزيل، الاصل ان السلطة تتغير والاصل ايضا ان نعيد بناء السلطة ونقلل من الوظيفة العامة حتى لا يصبح الراتب وميزانية السلطة معوق لعملة التحرير ومنطق السلطة يجب ان يعاد من جديد يجب ان لا تبقى القوة الامنية بهذا الشكل".
حاوره/ يوسف حماد
