طالب مركز الأسرى للدراسات المنظمات الحقوقية، والجاليات العربية والسفارات الفلسطينية لشرح معاناة الأسرى للأصدقاء ومجموعات الضغط الدولية ، وطالب وسائل الإعلام بمنح مساحات كافية لتغطية الفعاليات وآخر أخبار الأسرى ، و ناشد القوى الوطنية والإسلامية بالمشاركة الفاعلة فى كل أشكال التضامن مع الأسرى المضربين واستنهاض الشارع الفلسطيني لدعمهم ومساندتهم فى خطوتهم الإستراتيجية .
وأكد المركز أن الأسرى الفلسطينيين الإداريين المضربين عن الطعام منذ 38 يوم والأسير أيمن طبيش المضرب منذ 93 يوم متتالية فى السجون الاسرائيلية فى حال الخطر الشديد ، وأن هذه المعركة هى الأشد والأطول والأكثر استهداف لهم من قبل إدارة مصلحة السجون فى محاولة جادة لكسر إرادتهم .
وأضاف المركز أن نسبة ارتقاء شهداء فى هذا الاضراب واردة ، والأمر بعيد عن الصناعة الاعلامية بهدف التحريض ، حيث أن هنالك ما يقارب من 80 أسير نقلوا إلى مستشفيات في حالة يرثى لها بسبب تقيؤهم الدم وفقدان الوعي وعدم القدرة على الحركة والقيام وفقدان الوزن بنسبة مؤثرة وأعراض صحية خطيرة ظهرت عليهم كانخفاض الضغط ومستوى السكر.
من ناحيته حذر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات من عملية التقصير على كل المستويات بحق الأسرى ، مضيفاً أنهم يواجهون فى اضرابهم منظومة اسرائيلية كاملة من المختصين فى الأمن وعلم النفس والادارة وتعقد الاجتماعات الدورية وتتلقى التقارير التفصيلية لدراستها والمناقشة بها والتعامل مع الأسرى بمقتضاها لثنيهم عن خطوتهم ، الأمر الذى يتطلب فلسطينياً وعربياً جدية ومسئولية لدعم اضراب الأسرى ومساندتهم .
وانتقد حمدونة سياسة الصمت وازدواجية المعايير التي تمارسها المؤسسات الدولية لصالح الاحتلال وطالبها بالعمل بحيادية ونزاهة وعدم انحياز والتدخل العاجل لانقاذ حياة الأسرى قبل فوات الأوان .
وقال نادي الأسير اليوم السبت، إن إضراب الأسرى عن الطعام في طريقه نحو التصعيد، في ضوء إعلان المئات الانضمام للإضراب ابتداء من يوم غد الأحد.
وقال النادي في بيان صحفي: يستمر الأسرى الإداريون وعدد من رفاقهم المساندين لهم إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 38 على التوالي، ضد قانون الاعتقال الإداري، ويوم غد الأحد ستنضم أعداد جديدة من الأسرى في جميع السجون.
وأوضح البيان أن عدد المضربين عن الطعام سيصل يوم غد إلى ما بين 1400-1500 أسير، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تحاول أن تستثني الأسرى المضربين من أي حوار قد يجري وفق ما نقل عن قيادة الإضراب من الأسرى، الامر الذي ترفضه الحركة الأسيرة.
وتابع النادي: على مدار الأيام الماضية نقلت مصلحة سجون الاحتلال ما يقارب 80 أسيرا للمستشفيات المدنية بعد تدهور أوضاعهم الصحية، خاصة من بدأوا إضرابهم منذ 24 من نيسان الماضي.
وقال: فرضت سلطات الاحتلال رزمة من العقوبات بحق الأسرى المضربين منذ اليوم الأول من الإضراب، تمثلت بحرمانهم من الزيارة، والخروج للفورة، وسحب جميع مقتنياتهم، كما أقدمت على عزلهم بشكل كلي عن العالم الخارجي.
