منذ إعلان حركتي فتح وحماس عن تشكيل حكومة توافق وطني تجمع "شمل" الضفة الغربية وقطاع غزة، بدأت التصريحات التي وصفت بـ" النارية" والتهديد بمقاطعة إسرائيلية كاملة للتعامل مع أية حكومة فلسطينية تشارك فيها حركة حماس، في وقت بدا الرضا الأميركي عن تشكيل حكومة توافق وطني سيد الموقف أمام الرفض الإسرائيلي.
وتباينت ردود الفعل في الجانب الإسرائيلي، فيما راحت أوساط سياسية في إسرائيل إلى مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التصريح قبوله التعاون مع الحكومة الجديدة كونها تضم حركة حماس وحركة فتح، والترحيب بخطوة الرئيس الفلسطيني بتشكيل حكومة توافقية، كونها حسب رأيهم "تقوية القرار الفلسطيني للدخول في مفاوضات جادة يمكن أن تخرج بنتائج إيجابية" فيما راح البعض الأخر إلى تحريض نتنياهو إلى إعلان موقفه الرافض للتعامل مع الحكومة الجديدة وقطع أية إتصالات معها.
وفيما ذهب بنيامين نتنياهو إلى دعوة العالم لعدم الإعتراف بحكومة الوحدة الوطنية والتي تشارك فيها حركة حماس في أعقاب توقيع إتفاق المصالحة " الشاطئ" بين حركتي فتح وحماس.
وأبدت واشنطن للمرة الأولى منذ توقيع إتفاق المصالحة ترحيباً كبيراً بالخطوة الفلسطينية بتشكيل حكومة توافق وطني، معتبرة "أن إتفاق المصالحة مع حماس سيدعم موقف الرئيس الفلسطيني في مفاوضات الحل النهائي.
