أكد بسام الصالحي، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، أن:" المهام التي على عاتق حكومة التوافق الوطني كبيرة جداً وقد تكون صعبة".
وقال الصالحي، في تصريح خاص لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، إن:" الحكومة باشرت فعلياً عملها منذ اليوم الأول من إعلانها وأدائها اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، وعلى عاتقها معالجة ملفات كثيرة وكبيرة".
وأضاف الصالحي، :" هناك تحديات كبيرة تعصف بالحكومة داخلية وخارجية، وستحاول جاهدة وضع حلول عملية وعاجل لكافة الأزمات التي أفرزها الانقسام الداخلي الذي استمر لأكثر من سبع سنوات متواصلة".
وطالب الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بضرورة توفير الدعم الشعبي والفصائيلي والعربي والدولي لحكومة التوافق لمباشرة عملها بأجواء إيجابية ودعم كل خطواتها التصالحية ".
وأضاف الصالحي:" الاحتلال الإسرائيلي، سيكون له خطوات انتقامية واستفزازية كبيرة، ولكن بالإرادة والوحدة الداخلية سيتم تجاوز تلك العقبات والتوجه نحو تطبيق كل المهام التي كلفت بها الحكومة بحسب اتفاقات المصالحة الأخيرة".
وأدت حكومة الوفاق الوطني اليمين القانونية الاثنين أمام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله، وأبلغ عباس وزراء الحكومة، أنه سيصدر خلال يومين دعوة لبدء الإعداد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، مشدداً على أن :"مهمة الحكومة الجديدة هي تسهيل مسألة الانتخابات، ومعالجة جميع المشاكل ورفع المعاناة وتحسين أوضاع شعبنا في قطاع غزة".
