بداية غير موفقة سيادة د. رامي الحمدالله ، فموظفين الشرعية الفلسطينية ليس مستنكفين ، إنهم ملتزمون بقرار شرعيتهم وحكومتهم ، فلو عدت للوراء والي القرارات لحكومة الدكتور سلام فياض ، ولو بحثت في ملفات وزارتك لوجدت القرارات ولما احتجت إلي جرح مشاعر الموظفين والإساءة لهم ،
كان الأجدر بمعاليك ، أن تقدم الثناء لموظفي الشرعية بغزة ، وتشكرهم علي صمودهم وثباتهم علي مدار سنوات عجاف ، دفعوا ثمنها من آلامهم ومعاناتهم ،
فيكفي معاناة وآلام سنوات الانقلاب علي الشرعية ، فهل تتساوق معاليك مع مصطلحات الانقلاب ؟؟؟وما هي رسالتك من هذه التصريحات المسيئة ؟؟؟
سيادة رئيس الوزراء ووزير الداخلية ،
كنا ننتظر منك العمل جديا لإنهاء الانقسام وتبعاته وما نتج عنه ، كنا ننتظر بأمل أن نسمع تصريحاتك المنصفة للموظفين ، كنا نتمنى أن نسمع صدور قرار بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين كونك رئيس وزراء حكومة التوافق ووزير داخليتها ،
كنا ننتظر تصريحات وقرارات تحفظ كرامة الموظف وتنصفه ، إنها بداية مزعجة وغير موفقة من معاليك ،
تحملنا آلام سنوات الانقلاب ، ولازلنا نبكي فراق أخوة ورفاق لنا استشهدوا دفاعا عن الشرعية ، ولازالت دموعنا لم تجف بعد علي هؤلاء الأبطال ، فلا تخذلوا الشهداء فدماؤهم لم تجف بعد ، لا تتهموهم ، لا تجلدوهم لأنهم أوفياء للشرعية والفتح والوطن ،
لازال آلاف الجرحي يعانون وجرحهم لازال ينزف ألما وقهرا ومعاناة ، ولازالت علامات سوط الجلاد علي ظهور المعتقلين السياسيين ، ولازال صراخ معتقلي فتح يدوي بالزنازين ، فهل سمعتها آذان معاليك وفخامتك ؟؟؟
فلا تزيدوا آلام الوطن ولا ترشوا الملح علي جرح الوطن ، فيكفينا ألم وعذاب ،
سيادة رئيس الوزراء ووزير الداخلية ، هناك فرق بين طالب بجامعتك استنكف عن دوام الدراسة وتم فصله من الجامعة ، وفرق بين موظفين تم إقصاؤهم وطردهم من وظائفهم ومواقعهم بالقوة ،
سنوات ونحن مطرودين من عملنا وممنوعين من ممارسة مهماتنا في خدمة شعبنا بقرار من الشرعية ، سنوات وطاقتنا مكبوتة رغما عنا وبغير إرادتنا ، ويجب أن تعتذروا للموظفين علي ما لحق بهم من ضرر خلال سنوات الانقسام ، وليس اتهامهم والتجريح بهم ،
نتمنى للوطن خيرا وان تتم المصالحة خدمة للمشروع الوطني ولإنهاء معاناة السنوات ، وإعادة اللحمة والوحدة للوطن وإنصاف المظلوم وإعادة الحقوق والانتصار للوطن والقضية ،
والله الموفق والمستعان
