أعربت كل من "جمهورية روسيا الاتحادية والجمهورية الألمانية الاتحادية الديمقراطية ومملكة بلجيكا الاتحادية"، عن قلقها وإدانتها من إعلان إسرائيل الجمعة عن عطاءات جديدة لبناء نحو "ثلاثة ألاف وحدة استيطانية جديدة" في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين.
وعبرت ألمانيا عن قلقها البالغ من إعلان إسرائيل عن خطط لبناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت : إنّ "هذه الخطوة تشكل تهديدًا للجهود المبذولة لمواصلة عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".
ودعا زايبرت الطرفين للامتناع عن خطوات من شأنها أن تعيق عملية السلام، داعيًا الحكومة الإسرائيلية إلى عدم إصدار عطاءات جديدة للبناء في المستوطنات.
دعم قيام الدولة
بدوره، أعلنت روسيا الاتحادية عن انزعاجها وقلقها إزاء قرار سلطات الاحتلال بناء المئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان صحفي، أن من شأن هذا القرار أن يقوض جهود حل القضية الفلسطينية على أساس قيام الدولتين.
وشددت على عدم شرعية النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية استنادًا إلى القانون الدولي، مطالبة إسرائيل بضرورة وقفه.
وأعلنت موسكو في البيان مواصلة دعم قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وقادرة على الحياة ومتواصلة الأراضي على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وطالبت بضرورة الالتزام بعدم القيام بأي خطوة أحادية الجانب من شأنها إجهاض الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأضافت "إنّ التخلي عن الخطط الاستيطانية الإسرائيلية سيساعد على معافاة الوضع على المسار التفاوضي وخلق ظروف مواتية لاستئناف العملية السلمية".
الاستيطان غير شرعي
من جانبه، عبر نائب رئيس الوزراء وزير الخارجة البلجيكي ديدييه ريندرز، عن أساه من القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية بإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وذكر الوزير ريندرز أن الاستيطان غير شرعي وفقًا للقانون الدولي، ويشكل عقبة أمام تحقيق السلام، وعبر عن قلقه من أن هذا الإعلان يهدد الجهود المبذولة للوصول إلى حل الدولتين بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
ودعا ريندرز السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها، وإلى الامتناع عن أية أعمال أحادية الجانب، والتي تعكر استئناف مفاوضات السلام.
