يدخل إضراب الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت يومه الـ "45" على التوالي، وسط مخاوف من ارتقاء شهداء وتحذير مصير مجهول للأسرى المرضى.
أكد زياد أبو عين، وكيل وزارة الاسرى والمحررين، أن:" إسرائيل تعيش حالة توتر شديد جراء، إصرار الأسرى المضربين عن لطعام على تصعيد خطواتهم الاحتجاجية وتمسكهم بالمطالب التي دعوا لها".
وأوضح أبو عين، في تصريح خاص لمراسل"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، أن:" الجانب الإسرائيلي، تأثر بشكل كبير من حجم الرسائل والاتصالات الدولية التي تطالبه وتدعوه بصورة عاجل لإنهاء قضية الاعتقال الإداري داخل سجونه".
وقال أبو عين:" الأسرى الإداريين يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم الـ45 على التوالي، وما زالت معنوياتهم مرتفعة ولم تتأثر سلباً، فيما ينوي أسرى أخرى من مختلف السجون الدخول بالإضراب للتضامن مع زملائهم الإداريين".
وحذر وكيل وزارة الاسرى والمحررين السابق، من مواصلة الاحتلال المماطلة في إنهاء فقضية الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكداً أن:" أوضاع بعض الأسرى المضربين وصل لمرحلة خطيرة جداً وتم نقلهم للمستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج الفوري ومتابعة وضعهم الصحي".
ولفت أبو عين، إلى أن :"القيادة الفلسطينية لم تبقي أي باب دولي أو حقوقي إلا ولجأت له، لمساندة قضية الاسرى المضربين عن الطعام، ومحاولة تأجيج الوضع الدولي والعربي ضد إسرائيل وإلزامها بالإفراج عن الأسرى المضربين وتحسين أوضاعهم".
هذا ودخل الأسرى الإداريون يومهم الـ45 في إضرابهم المفتوح عن الطعام وسط تدهور كبير على حالتهم الصحية وفرض الاحتلال مزيداً من الإجراءات لتثنيهم عن الإضراب.
