جَفَّت الأقلام وذهبت الأصوات من كثرة تشخيص حالة حركة فتح المُزرية وما وصلت إليه الأمور فيها , فمُنذ هزيمة الحركة في الانتخابات التشريعية عام 2006 وفتح من هزيمة إلى أخرى, وبدلاً من إعادة ترتيب وتصويب الأوضاع في الحركة وبعد انعقاد مؤتمرها السادس التى كان أمل كل الفتحاويون باستنهاض الحركة ومؤسساتها وخياراتها .. تفاجأنا جميعا بالعودة ليس إلى الوراء, فقط بل لتفتيت الحركة تماشياً مع رغبات وأُمنيات العدو لأنه يدرك بأن الحركة الوطنية الفلسطينية بخير إذا ما بقيت حركة فتح بألف خير.. ونرى جميعاً تشليح الفصائل المقاومة المستمر والتغني بالمقاومة السلمية كخيار أوحد ووحيد لنضال الشعب الفلسطينى, وبعد أن ذهبوا بالحركة إلى آتون الفراغ والتكتلات والشلليات وترسيخ لسياسة الاستزلام .. ولكن كل ذلك أصبح واضحاً لأبناء الحركة,, ولكن .. أمًّا وأن يقوم أحد أعضاء اللجنة المركزية للحركة بالتآمر على رفاقه في الحركة ورئيسه في الحركة والسلطة والمنظمة مع ولد يسمى بأمير دويلة قطر بالاتفاق مع حِسبة مشعل في حماس وطبعاً الأمريكان في اجتماع خاص,, فقد تعدت الأمور على ما هو دارج في الحركة وتخطت كل الخطوط الحمراء والخضراء.. وبكل جرأة غير أخلاقية يتم الحديث عن الرئيس المتحالف معه.. وعن رفيقه في اللجنة المركزية الأسير البطل .. وعن قطاع واسع في الحركة من الكوادر القيادية .. وعن رئيس دولة عظيمة بحجم تاريخها ألا وهى مصر ورئيسها الذى تسلم السلطة بطريقة لأول مرة تحدث في المنطقة العربية .. وهذا ما يدفعنا إلى مجموعة من التساؤلات المهمة والتي ينبغي لكل أبناء حركة فتح والفلسطينيين بشكلٍ خاص والعرب بشكلٍ عام وهى على النحو التالي:
ما الذى دفع عضو اللجنة المركزية أن يتآمر مع أمير قطر؟ لماذا دويلة قطر وأميرها الولد ؟؟ وهل مازالت هذه الدويلة مُصِّرة على تنفيذ دورها الخيانى مع الكل العربي حتى مع حليفها الرئيس عباس؟؟ وهل هناك اتفاق يضم حماس وعضو اللجنة المركزية المتآمر على قيادة المرحلة القادمة برعاية القاعدة الأمريكية ومكتب الموساد " الاقتصادي" ومن خلال قطر؟؟ وهل تجهيز رئيس فلسطيني للسلطة بديلاً للرئيس عباس بالاتفاق مع حماس يدفعنا إلى انتظار مصيبة سياسية كبيرة خاصة قادمة بعد اتفاق الشاطئ؟؟ والأكثر من ذلك هل قطر مصرة على الاستمرار بعدائها لمصر حتى بعد انتخابات السيسي رئيسا لها؟؟ وهل جرأة العضو القيادي المتآمر دفعته أن يتحدث عن رئيس مصر بهذه الطريقة الاستخفافية؟؟ وهل يعتقد هذا العضو المتآمر أن حركة الفصل المستمر لقيادات الحركة الفتحاوية "الغزاوية" سَيُمَكِّنَهُ من الوصول إلى رئاسة السلطة بالاتفاق مع حماس والرضى الأمريكي؟؟ وهل فعلاً الأمريكان يعكفوا الآن على تجهيز البديل للرئيس عباس, أم أن ذلك تسرع غبى من العضو المتآمر؟؟ وهناك سؤالا أرى أنه مَفْصَلِيْ وفى غاية الأهمية وهو : هل الرئيس عباس على علم بالتسريبات التي انتشرت كالنار في الهشيم منذ يومين حول الدور التآمرى لعضو اللجنة المركزية وحليفه في الحركة؟؟ وماذا هو فاعل بعد معرفته بذلك , وإن لم يعرف ذلك ؟؟ وما هي دور مؤسسات الحركة حول التسريبات المتعلقة بالعضو المتآمر الرقابية ؟؟ وكيف سترد مصر على تلك التسريبات؟؟ الأيام القامة حبلى بالردود على تلك التساؤلات.
للاطلاع على مصدر التسريبات ومضمونها اليكم الرابط:
http://bousla.net/news/27965
بقلم / أحمد رمضان لافى 8/6/2014
