اطلق نشطاء اعلاميون فلسطينيون حملة " لن نستقبلهم شهداء" الاعلامية لدعم واسناد الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي الذين يخوضون اضرابا عن الطعام.
وبحسب ما افاد احد القائمين على الحملة محمود حريبات لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" فان " لن نستقبلهم شهداء " .. حملة إعلامية واسعة ( إذاعية ومرئية ومكتوبة) مرافقة للإضراب الشامل في كل الوطن لإسناد الأسرى المضربين عن الطعام والمقرر الثلاثاء.
تهدف الحملة أساسا للضغط على كل جهة مسؤولة ولها علاقة بملف الأسرى للقيام بمسؤولياتها؛ القيادة الفلسطينية، فصائل العمل الوطني والإسلامي، منظمة التحرير وأطرها المختلفة، المقاومة، المنظمات والمؤسسات الحقوقية.
وتسعى الحملة للدفع باتجاه تفعيل التحرك السياسي محليا وإقليميا ودوليا لإنهاء معاناة الأسرى المضربين، وتشكيل ضغط إعلامي وشعبي على الجهات المسؤولة..
وتابع "بان هناك تجاوبا من الوسائل الاعلامية للانضمام للحملة مشيرا الى ان الية العمل : سيترك الامر لكل وسيلة اعلامية طريقة ظهورها في اليوم الاعلامي وفي الاوقات التي تناسبها او الشبكة التي تشترك فيها والقائمين على الحملة سيوفروا المعلومات ارقام اهالي الاسرى ضيوف مقترحين وغيرها بالاضافة سيتم عمل ترويج وتصميم خاص لكل المشتركين ينتشر عبر الحملات الالكترونية المرافقة لليوم . "
وقال حريبات "نحن جميعا، سياسيون وإعلاميون وحقوقيون ونشطاء في الميدان مقصرون بحق أسرانا ومسؤولون أمامهم وأمام قضيتنا الوطنية عن إطالة عمر الإضراب وتهديده لحياتهم".
