أطلقت الفعاليات والمراكز الشبابية في محافظه سلفيت بالضفة الغربية الليلة الماضية ستة وأربعون منطاد حراري انتشر في المدى وسماء مدينه سلفيت، وذلك بدعوة وتنظيم من نادي الأسير الفلسطيني والقوى الوطنية.
وعانق العدد الذي كان بعمر أيام الإضراب للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي عنان السماء محدثا عن إرادة وعزيمة الأسرى، وموجها بهذا الشكل والنمط والأسلوب رسالة تضامنية مسانده وان لم يراها الاحتلال في الميدان فها هي السماء تفضح منهجه ومظاهر احتلاله منذ 66.
ودعت القوى الوطنية ونادي الأسير الفلسطيني إلى تطوير لغة الخطاب والإسناد محليا وعالميا وإطلاق حملة منظمه تجتمع فيها المؤسسات الحقوقية العربية والعالمية يساندها الفعل الميداني على الأرض في أرجاء الوطن وفي كل محافظاته حتى نصل إلى نتائج عملية في اقرب واقصر وقت ممكن مما سيكون له انعكاس واثر على نتيجة وعمر الإضراب وإرادة الأسرى اللذين اخذوا قرار مصيريا "فإما الشهادة وإما الحرية والكرامة لهم".
وأوضح مدير نادي الأسير الفلسطيني في سلفيت نزار دقروق في رسالة أمل أن يصل صداها إلى المجتمع الدولي من خلال شكل ونمط الفعالية التضامنية حيث قال فيها " انه عار على الإنسانية وقبله المجتمع الإسرائيلي أن لا يلتفت ويسكن كسكون وصمت القبور في حركة الزمن عند أهلها, في الوقت الذي يدعي فيه التمدن والتحضر وفي الوقت الذي يشرف فيه المئات من الأسرى على الموت ليس إلا لأنهم يطالبون القانون أن ينصفهم ويعطيهم الحق بان يرفضوا اعتقال بعضهم لمدة سبع سنوات متتالية دون توجيه تهمة لهم أو حقهم بشكل قانوني الدفاع عن أنفسهم أمام المحاكم الإسرائيلية التي تعقد بشكل صوري لاستكمال الناحية والصبغة القانونية لشكلها الفارغ من المضمون."
كما أكد مدير مركز واصل ضياء اشتية أن الفعاليات الشبابية التي شاركت في تنفيذ هذه النشاط إنما وجهت رسالة على أن "هذا العدد من المناطيد الحرارية الذي أشعل سماء سلفيت بمشهد محدث موجه إلى المجتمع الإسرائيلي الذي رأى المشهد من على ارض مستوطنة ارئيل الجاثمة على أراض سلفيت وعليه" أن يخجل من فعل حكومته واستمرار احتلاله لشعبنا وأرضنا وامتهانه القتل والسلب والدمار بل سياسيه الإعدام البطيء الذي يمارس بحق أسرانا البواسل وها هي حكومته اليمينية المتطرفة تؤكد في أخر تصريحات لها بأنها لن تذعن حتى لو سقط شهداء خلال هذا الإضراب."
وأوضح بكر حماد عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب بأنه يجب على المؤسسات الحقوقية والإنسانية أن تفعل حركتها الضاغطة على حكوماتها في كل أنحاء العالم وان تعي بان العالم يتجه إلى انحطاط الإنسانية ويتجه إلى التخلف في القرن الواحد والعشرين في الوقت الذي يوجد بشر في هذا الكون يستخدمون أسلوب الموت جوعا ليعلنوا انه من حقهم العيش بحرية وكرامة على ارض وطنهم الأم ,كما أكد حماد انه "آن الأوان للقيادة السياسية أن تجري تحرك سريع على مستوى الهيئات الأممية وتتوجه إلى محكمه الجنيات الدولية لتلجم إسرائيل وقادتها عن امتهان أسلوب العصابات ومنهج الإجرام والبلطجة في تعاملها مع أبناء شعبنا وعن سياسة الإعدام البطيء الذي تنتهجه بحق أسرانا البواسل. "
وأكدت القوى الوطنية ونادي الأسير أن هذه الحركة التضامنية والمساندة باقية ثابتة منتشرة حتى يكتب "الله فيهم ما شاء ويتحقق النصر لهم وتكون الحرية نهاية معركتهم بإذن الله."
