نقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن مصدر مطلع قوله بان واشنطن أجرت اتصالات بداية الشهر الجاري مع حركة حماس "لاستكشاف استعداد الحركة لتبني مبادئ اللجنة الرباعية الثلاث : نبذ العنف، الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقات المبرمة بين السلطة وإسرائيل منذ إعلان اتفاقات أوسلو"، وذلك قبل ان تقرر الولايات المتحدة التعاون مع حكومة الوفاق الفلسطينية.
واوضح المصدر - حسب الصحيفة- أن "وسطاء أميركيين من ذوي المراتب المتوسطة التقوا على الأقل في ثلاث مناسبات مختلفة في ثلاث عواصم في المنطقة (الدوحة وعمان والقاهرة) منذ إعلان حكومة التوافق الجديدة التي شكلت الأسبوع الماضي" وبحثوا معهم مواضيع واسعة النطاق.
وبحسب المصدر، فان الموضوعات شملت "اتفاق وقف أطلاق النار مع إسرائيل، والحكومة الفلسطينية الجديدة حيث تعهدت حماس بعدم التدخل في عملية التفاوض التي يقودها الرئيس محمود عباس وكبار مساعديه، كما أن حركة حماس أعطت ضمانات للأميركيين بما دفع الإدارة الأميركية للاعلان أنها ستعمل مع حكومة الوحدة التي شاركت فيها حماس، وأن هذه الحكومة ستتجه نحو انتخابات ديموقراطية في أسرع وقت".
يشار إلى أن الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية مري هارف نفت اجراء اتصالات مع حماس واصفة إياها بالادعاءات التي "لا أساس لها من الصحة".
وأضافت هارف "كما تعلمون جميعاً، حماس مدرجة كحركة أجنبية إرهابية لا تقدم الولايات المتحدة أي مساعدة لها وفق سياسة طويلة الأمد؛ وكما قلت فإن الحكومة (الفلسطينية الجديدة) لا تضم أعضاء من حماس".
وعلمت الصحيفة - وفقا لما نشرته عبر موقعها الالكتروني- بأن المسؤوليين الأميركيين الذي التقوا مع ممثلين عن حماس "بحثوا مع الحركة محفزات إيجابية استعدت الولايات المتحدة لتوفيرها للحكومة الجديدة في الضفة كما في قطاع غزة بما يخفف معاناة أهل غزة التي اختبروها في السنوات الماضية بمجرد إعلان حركة حماس قبولها بمبادئ اللجنة الرباعية الثلاثة والمعروفة جيداً لحركة حماس".
