حرم الطالب المقدسي محمد حسن الفيراوي (18 عاماً) المعتقل لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي من تقديم امتحان اللغة العربية للثانوية العامة "التوجيهي" ، بسبب رفض مراقب تابع لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية السماح لمحامي الطالب بان ينوب عنه بالمراقبة في سجن المسكوبية في القدس الغربية..
وقال حسن الفيراوي والد الطالب المعتقل لمراسلة وكالة قدس نت للأنباء" بالقدس المحتلة إن "نجله خلال العام اعتقل لعدة مرات على خلفية أحداث المسجد الاقصى المبارك خاصة ومدينة القدس عامة وكان أخرها بأن فرضت محكمة الاحتلال الاسرائيلي السجن المنزلي المفتوح لحين مثوله امام المحكمة".
وأضاف " بأن نجله خلال الشهرين الماضيين وفترة تقديم الامتحانات التجريبة للثانونية العامة في مدرسة الايتام داخل البلدة القديمة تم تأجيل النظر في قضيته، ومع بدء الامتحانات الثانوية الوزارية قدم نجله الامتحان الاول في التربية الإسلامية رغم السجن المنزلي، ولكن تفاجئنا فجر الاحد بمداهمة قوة كبيرة من الشرطة الاسرائيلية وأجهزة المخابرات المنزل واعتقال محمد بذرائع واهية"، علماً بأن نجله يخضع للسجن المنزل منذ عدة أشهر.
وقال والد الطالب المقدسي" بسبب تفوق محمد بالمدرسة رغم اعتقاله المستمر توجهت لمديرية التربية والتعليم في القدس صباح يوم الاثنين، من أجل مساعدته لعدم حرمانه من تقديم امتحانات الثانوية العامة وبعد اجراءات حثيثة استطاع المحامي زياد الهدمي أن ينتزع قرارا بمواقفة قاضي المحكمة الاسرائيلية بأن يقدم الامتحان رغم التحقيقات المستمرة ليل نهار بحقه" .
واضاف " ولكن وقفت امام عائق وصدمة كبيرة من قبل وزارة التربية والتعليم الفلسطيني في رام الله، بإرسال مراقب وبحوزته مادة الامتحان في اللغة العربية وعند وصوله بسبب التحقيقات الجارية بحق محمد منع مراقب وزارة التربية التعليم الفلسطيني من الدخول على ان يتم تسليم الامتحان للمحامي وان يكون مراقبا عليه، ولكن المراقب رفض تسليم المحامي اوراق الامتحان بسبب اجراءات قانونية يحاسب عليها من قبل وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله."
وقال الوالد" حاولنا بكافة الجهود والسبل من أجل ان يقدم الامتحان الا ان كافة المحاولات باءت بالفشل من قبل وزارة التربية والتعليم في رام الله.
ووجه والد الطالب، رسالته لوزيرة التربية والتعليم الفلسطيني متسائلا كيف يحرم طالب معتقل بين ايدي سلطات الاحتلال ويعاني من كافة الظروف الصعبة من تقديم الامتحان، بسبب الاجراءات القانونية للوزارة، ضياع 12 عام (..) ينتظر تلك اللحظات لذوق طعم النجاح رغم كافة الصعوبات التي مر بها خلال فترة اعتقاله هذا العام والتي تصل لخمس مرات ما بين التحقيقات والاعتقالات والسجن المنزلي.
