اقتحم مستوطنون اليوم الأربعاء، منتزه بلدية الخليل الواقع في ساحات الحرم الإبراهيمي وحاولوا العبث بمحتوياته ومنشآته.
وقال شهود عيان، إن المستوطنين اقتحموا المتنزه وحاولوا حراثته ونصب رشاشات وخراطيم مياه داخله بالقوة، إلا أن موظفي دائرة أوقاف الخليل والأهالي تصدوا لهم ومنعوهم من العبث في المنتزه.
وقال رئيس سدنة الحرم الإبراهيمي حجازي أبو اسنينة، إن المستوطنين جلبوا معهم جرارا زراعيا بغية حراثة المتنزه المحاذي للحرم ويقع ضمن ساحاته الخارجية.
وأكد مدير أوقاف الخليل تيسير أبو اسنينه، أن قوات الاحتلال ومستوطنيها يحاولون من خلال ممارساتهم والإجراءات العسكرية المشددة على المداخل والطرق الرئيسة المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة من مدينة الخليل تفريغ المنطقة من المواطنين والأهالي بهدف السيطرة على الخليل القديمة والحرم وساحاته .
واستنكر مدير الأوقاف، هذه الإجراءات الاستيطانية واعتبرها تعديا على الديانات السماوية، وحريات العبادة التي كفلتها كافة الشرائع والقوانين الدولية التي تؤمن بدورها حرية العبادة والوصول إلى الأماكن الدينية بأمن وأمان. وقال "لا يمكن أن نقبل هذه الممارسات بالمطلق وعبث المستوطنين اليوم بمنتزه البلدية في ساحات الحرم الذي تعود ملكيته لأوقاف الخليل إذا استمر سيؤدي إلى عواقب وخيمة ومشاكل من شأنها أن تشعل المنطقة برمتها".
واعتبر، هذه الخطوة تصب في خانة التهويد المستمر وتعد تعدي واضح وجلي على مقدساتنا الإسلامية، ووجه دعوته إلى المجتمع الدولي بضرورة إلزام إسرائيل بتطبيق القرارات المتعلقة بحماية الأماكن المقدسة.
وعلى صعيد آخر، افتتح اليوم تحت إشراف مدير عام مديرية الأوقاف بالتعاون مع لجنة اعمار الخليل مسجد ابن عثمان الواقع في حارة العقابة بالبلدة القديمة من مدينة الخليل بعد ترميمه، ودعا عدد من مسؤولي المساجد والوعظ والإرشاد المواطنين إلى تكثيف التواجد في البلدة القديمة واعمار مساجدها ومساكنها ومحلاتها التجارية والحرص على التواجد في الحرم الابراهيمي الشريف والصلاة فيه.
