ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الاسرائيلية، مساء الأربعاء، بأن جهاز الأمن العام "الشاباك" قد سمح بالنشر عن اعتقال اللاعب في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم سامح مراعبة، وذلك بادعاء أنه قام بنشاط لصالح حركة حماس.
وجاء في تفاصيل الخبر الذي أوردته الصحيفة على موقعها الالكتروني بأن مراعبة وهو من سكان مدينة قلقيلية قد اعترف أثناء التحقيق معه بأنه التقى عدة مرات خلال مكوثه في العاصمة القطرية الدوحة الأسير المحرر والذي أفرج عنه ضمن "صفقة شاليط" طلال شريم، مشيرة إلى أن مراعبة قد اعتقل قبل نحو شهر ونصف لدى عودته من قطر ضمن المنتخب الفلسطيني.
وادعى "الشاباك" بأن مراعبة قد عقد عدد من اللقاءات مع شريم في الدوحة بعد أن استجاب مراعبة لطلب ناشط حمساوي من قلقيلية اجتمع به قبل سفره، كم لفت الجهاز الأمني بأن مراعبة تلقى أموالا من شريم إضافة إلى هاتف خلوي ورسائل خطية ليتم تسليمها لجهات حمساوية في قلقيلية.
وأرسلت وزيرة الرياضة الاسرائيلية ليمور ليفنات رسالة لرئيس الفيفا جوزيف بلاتر، أعربت فيها عن استيائها لأن لاعب كرة القدم الفلسطيني قد تلقّى أموالا من حماس. وقد تطرّقت ليفنات في رسالتها لبلاتر إلى المعلومات التي أتيحت للنشر، والتي تشير إلى أن مراعبة، قد التقى نشطاء حماس أثناء تواجده خارج البلاد مع منتخب فلسطين، وتلقّى أموالا ورسائل مكتوبة طُلب منه نقلها لرجال حماس في قلقيلية.
كتبت ليفنات: "أكّد اللاعب على أنه كان يعلم بأن هذه اللقاءات تخدم أعمال حركة حماس، وذلك في حين أنه يقوم باستخدام ساخر لنشاط رياضي تلقى من أجله تصريحا بالخروج من البلاد". "أنا متأكدة أنك ستجد أن هذه المعلومات مقلقة وتشكّل دليلا واضحا على الاستخدام غير اللائق للرياضة، مما يشكل خطرا على أمن مواطني إسرائيل".
طلبت ليفنات من بلاتر أن يطلب من السلطة الفلسطينية إدانة الحادث، والعمل لمنع تكرار حوادث مماثلة في المستقبل. وفي نهاية شهر أيار الأخير قام بلاتر بزيارة إلى إسرائيل، دعا فيها إلى التفريق بين السياسة والرياضة وتحسين العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، بخصوص محدودية الحركة للاعبي كرة القدم الفلسطينيين الذين يرغبون بالتنقل بحرية من أراضي السلطة إلى إسرائيل.
