مناشدة للإفراج عن أحمد ربحي البيطار من السجون المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم
وظلم ذوي القربى أشد

هل هو قدر الفلسطيني أن يلاحق أينما كان ويدفع الثمن من آلامه وعذاباته ، فالغربة والقهر والمرارة في وطننا تزداد ، ونبحث عن مكان أخر نجد به لو جزءا من حياة كريمة ، ولكنه قدرنا أن لا ننعم براحة وهدوء وآمان ،
فهل ضاقت الأرض بما رحبت بالفلسطيني المقهور ؟؟؟ ولم هذا الصمت يا قادة شعبنا ؟؟؟ وأين دور السفارات من آلام أبناءنا وحمايتهم وخدمتهم ؟؟

أحمد ربحي البيطار شاب فلسطيني من سكان قطاع غزة ، وبعد أن ضاق به الحال ، قرر أن يترك القطاع ويغادر إلي جمهورية مصر العربية ، ونتيجة إغلاق المعابر وصعوبة التنقل ، توجه إلي ارض الكنانة مصر عبر الأنفاق الحدودية هربا من واقع مرير يعيشه في وطنه ، وبحثا عن أمل ، وحياة كريمة بسيطة ، فتم إلقاء القبض علي هذا الشاب من إخواننا في القوات المصرية ، وهو مازال يقبع في سجون مصر منذ ما يقارب الشهر ،

وقد ناشد أصدقاء وأحباب وأهل هذا الشاب المواطن الفلسطيني احمد البيطار كافة قيادات شعبنا ، وأرسلوا استغاثات للسفارة الفلسطينية التي مهمتها وواجبها أن تعمل علي إنهاء معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني في جمهورية مصر العربية ، وللأسف الشديد ذهبت كل هذه النداءات والاستغاثات دون جدوى ، ودون تحريك ساكن من قيادتنا وإخواننا ،

فلم هذا الصمت ؟؟؟ وأين دور السفارة الفلسطينية من قضية اعتقال الأخ احمد البيطار في السجون المصرية ؟؟؟ أليس من حق أهله وأصدقاءه وحقه عليكم أن تقفوا بجانبه ؟؟؟ أليس من واجبكم أن تنصفوا أبناء شعبكم بان تكونوا بجانبهم في وقت حاجتهم لكم ؟؟؟

ومن هنا من أرض غزة الجريحة نناشد قادتنا والأخ سفير فلسطين بالقاهرة ، وكل من يستطيع أن يقدم المساعدة من أجل الإفراج عن الشاب احمد ربحي البيطار ، أن لا يتأخر بتقديم المساعدة لهذا الشاب ، فلا يعقل أن يخرج من ضيق الحال والحصار في بلده ليقبع في سجن الأشقاء بعيدا عن أهله ،

هذه صرخة إنسانية لكل أصحاب الضمائر للإفراج عن هذا الشاب ، ونرجو من إخواننا وأشقاؤنا المصريين أن يساهموا بالمساعدة لإنقاذ إنسان مظلوم ليس له تهمة سوي انه يعيش في بلاده غربة وقهر ومعاناة ، وقرر بعد عدم تحمله ضنك الحياة أن يبحث عن مكان آمن قد يجد فيه راحة أكثر من وطنه ، فكان مصيره السجن والألم والمعاناة ، كأنه قدر كُتب علي الفلسطيني أينما كان ، أن يحمل آلامه ومعاناته معه ويدفع الثمن قهرا وعذاب ،
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على المرء من وقع الحسام المهند ،

نتمنى السلامة التامة لأخينا المناضل احمد البيطار ولكافة أبناء شعبنا ، ونتمنى الإفراج السريع له والعمل علي إنهاء اعتقاله وعودته إلي أهله سالما ،
آآآآه يا وطني مهما قسوت علينا تبقي قسوتك حنان ، ومهما شعرنا بداخلك بالغربة ، فيكفي أننا نحتضن ترابك وغربتنا بك صبر وتحدي ، بلادي وإن جارت عليّ عزيزة ، وأهلي وإن ضنوا علي كرام ،
والله الموفق والمستعان
[email protected]
مع تحيات أخوكم / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "