استشهد فلسطيني واصيب اثنين آخرين في غارة اسرائيلية استهدفت الليلة دراجة نارية بمنطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة .
وافادت مصادر طبية وامنية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" ان طائرة استطلاع اسرائيلية قصفت بصاروخ على الاقل دراجة نارية قرب موقع للشرطة البحرية بمنطقة السودانية ، ما ادى الى استشهاد شاب واصابة اثنين آخرين احدهما طفل.
وقالت المصادر لمراسلنا، ان سيارات اسعاف نقلت جثمان الشهيد وهو محمد احمد العاوور (30 عاما) اضافة الى الجريح حمادة حسن نصر( 24 عاما) ، وكلاهما من عناصر السلفية الجهادية في قطاع غزة، والطفل على عبد اللطيف العاوور (8 أعوام) والذي اصيب عندما كان يمر في المكان.
وذكرت المصادر بان الشهيد العاوور وهو من سكان بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة قضى على الفور ونقل اشلاء ممزقة إلى مستشفى كمال عدوان، في حين وصفت جراح رفيقه نصر بانها بالغة الخطورة اما الطفل فجراحه متوسطة.
واوضحت ان العاوور الملقب بـ "ابو خطاب المقدسي" يعمل في شرطة غزة التي تديرها حركة حماس ويعتبر من ابرز قادة السلفية الجهادية في القطاع.
وقالت مواقع اعلامية عبرية إن "عملية القصف تمت بالتنسيق بين الجيش الاسرائيلي وجهاز الشاباك واستهدفت مجموعة كانت تخطط لشن هجمات ضد اهداف اسرائيلية".
وحسب ما نقلت مواقع عبرية عن جهاز الشاباك، فان العاوور "نفذ في الأشهر الماضية العديد من عمليات إطلاق الصواريخ. بعضها اطلقه عشية عيد الفصح في نيسان/ابريل الماضي على جنوب إسرائيل، وانه كان يعمل في السلفية الجهادية ويؤسس للبنية التحتية لهذه المجموعات على الدوام، وكان يخطط قبل اشهر لاسقاط طائرة وتنفيذ مزيد من الهجمات ضد اهداف اسرائيلية".
وفي وقت لاحق، نعت ألوية الناصر صلاح الدين "لواء التوحيد" احد الأذرع العسكرية العاملة في غزة الشهيد العاوور وقالت انه "ارتقى إلي العلا في قصف صهيوني إستهدفه، شمال قطاع غزة بعد أن أمضى مشوار طويل ومبارك".
واضافت الألوية في بيان عسكري تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه "إننا إذ نزف الشهيد المجاهد نؤكد أن درب المجاهدين هو الدرب الأوضح معالما, وهو أقصر الطرق نحو مآذن الأقصى وكل مقدساتنا الإسلامية"
ونفت الألوية كل تناقلته المواقع العبرية حول الشهيد العاوور، مؤكدة بانها" تهم باطلة لا أساس لها من الصحة فهو(العدو الصهيوني) يستخدمها ذرائع لتبرير استهدافه للمجاهدين، ونحمله كامل المسؤولية ازاء ما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا ومجاهدينا ".
من جانبه قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو معقبا على هذه العملية "إن سياستنا واضحة وضوح الشمس - من ينوي قتلك قم واقتله. قام الجيش وجهاز الشاباك بعملية دقيقة وهما سيواصلان العمل بقوة ضد كل من يحاول أن يمس بأمن المواطنين الإسرائيليين."
وأضاف نتنياهو في تصريح وزعه مكتبه الاعلامي"هذا هو وجه حماس الحقيقي. حماس تستمر في مخططاتها لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المواطنين الإسرائيليين حتى وهي داخل الحكومة الفلسطينية." كما قال
وقال" أود أن أذّكر للمجتمع الدولي أن الرئيس عباس تعهد بتطبيق جميع الاتفاقيات السابقة عندما شكل حكومة مع منظمة حماس الإرهابية. والمغزى من ذلك هو بأن الرئيس عباس يتحمل المسؤولية عن تجريد حماس وسائر المنظمات الإرهابية الفلسطينية من مخازن الأسلحة الموجودة في قطاع غزة". حسب قوله
