أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني مضربون عن الطعام ، يعانون الجوع والآلام والمرض ، احتجاجا علي استمرار اعتقالهم ورفضا لأساليب الإذلال التي تمارس بحقهم داخل سجون العدو الصهيوني ،
اسري الحرية يقبعون في سجون الاحتلال ومنهم من قضي أكثر من عشرون عاما في زنازين الاحتلال الصهيوني ، ومازالوا يعانون الألم في زنازين العذاب بلا رحمة ولا إنسانية ،
يقبعون في سجون الاحتلال في ظروف غير إنسانية وتمارس ضدهم أبشع الأساليب الوحشية والاضطهاد والحرمان ، والعالم الظالم والمؤسسات الدولية تقف صامتة بلا أي حراك أو أدني مقومات الإنسانية أمام معاناة وآلام أسرانا الفلسطينيين ، اسري الحرية والنضال ،
في ظل هذا الصمت الدولي الجبان ، وميزان العدل الغائب واعوجاج الضمائر الإنسانية ، وتجاهل معاناة الأسري الفلسطينيين ، كان لابد من رسالة فخر وتحدي ، تُشعر الأسري أن شعبهم ومناضليهم معهم ولن ينسوهم ، وان حريتهم قريبة ، وان معاناتهم زائلة ، فمن حق هؤلاء الأسري الذين دفعوا الثمن من زهرات شبابهم في زنازين المحتل لأجل حرية الوطن أن ينعموا بفرحة وحرية ليلتقوا بأهلهم ويعانقوا وطنهم أحرارا ،
وبعد استهانة المحتل الغاشم بأرواح أسرانا ، وبعد رفض المحتل بالإفراج عن الدفعة الرابعة وفشل المفاوضات بالإفراج عن أي أسير ، واستمرار التعنت الصهيوني ، واستمرار أسرانا بإضرابهم عن الطعام ، ورفعهم شعار
مي +ملح =كرامة ، جاء الرد باختطاف وأسر ثلاثة جنود صهاينة ،
وفور سماع خبر اسر ثلاثة جنود صهاينة في خليل الرحمن ، كانت البشري وكان الفرح والأمل يخترق جدران الزنازين والابتسامة تعلو وجه أمهات وأهالي الأسري بأن الفرج قريب ، وشعر أهالي الأسري بالكرامة وباقتراب الفرج ،
وفورا تحرك العالم ومؤسساته الظالمة ، وتوالت الاتصالات من الرئيس الأمريكي اللعين باراك اوباما ، وتدخل أمريكي سريع ، وزادت التصريحات المطالبة بالعمل للعثور علي هؤلاء الجنود الصهاينة والإفراج عنهم ، وتحركت أجهزة الاستخبارات الغربية الظالمة لمساعدة دولة الاحتلال الصهيوني ،
في وقت لم نسمع صوتا لهؤلاء من أجل الإفراج عن أسرانا في السجون الصهيونية ، وكأن الأمر لا يعنيهم ، وكأن من يموتون آلما وقهرا وجوعا في سجون الاحتلال ليس ببشر ، فلماذا يقف الجميع صامتا ومشاركا بالأم أسرانا الفلسطينيين ؟؟؟
صبرا أسرانا البواسل ، فمناضلي شعبكم لا ولن ينسوكم ، وحريتكم جزءا أساسيا من حرية الوطن ،
سلمت الأيادي الطاهرة الثابتة علي الحق ، سلمت أياديكم أيها الأبطال ، استمروا ، فانتم الأمل بحرية لأسرانا البواسل ، وعلي الاحتلال أن يشرب من نفس كأس المرارة التي يعانيه أسرانا ،
سلمتم وسلمت السواعد السمراء والأيادي الضاغطة علي الزناد لأجل حرية الوطن وتحرير أسرانا ،
سلمتم وحماكم الله ورعاكم ، فهكذا نحرر وطن ، وهكذا تشرق شمس الحرية علي أسرانا البواسل ،
أسرانا البواسل حريتكم علي الأبواب ، وستتحطم القيود وليخسأ السجان ،
أسرانا الأبطال ، أنتم بأمان بإذن الله ، والفرج قريب ،
والله الموفق والمستعان
