نفى اللواء يؤاف مردخاي منسق شؤون الحكومة الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة وجود أي تنسيق أمني إسرائيلي فلسطيني أو إسرائيلي مصري فيما يتعلق بقضية الشبان المستوطنين الاسرائيليين المفقودين.
وأضاف مردخاي في تصريح نشرته مواقع عبرية بأن" الجيش الإسرائيلي يملك الكثير من المعلومات حول عملية الخطف"، لكنه لم يوفر تفاصيل إضافية حول ذلك.
واستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين في عمليات التمشيط والإعتقالات في جميع أنحاء الضفة الغربية، وخصوصاً في منطقة الخليل، ضمن عمليات البحث عن الشبان الثلاثة الذين اختف آثارهم مساء الخميس الماضي قرب الخليل جنوب الضفة الغربية.
واعتقل سبعة فلسطينيين على الأقل في منطقة نابلس، بينما اعتقل اثنين من كبار قادة حركة حماس في مدينة الخليل بعد أن تم محاصرة منزلهما.
وقال مردخاي ان حصار الخليل سيتمر، مضيفا "ان الاغلاق سوف يستمر بما في ذلك منع 20 الف عامل وتاجر من المحافظة دخول اسرائيل وسفر سكانها الى الخارج."
مصادر طبية فلسطينية أعلنت حوالي فجر اليوم عن استشهاد شاب فلسطيني برصاص إسرائيلي في منطقة مخيم الجلزون شمال رام الله.
وأفادت المصادر بأن الجيش الإسرائيلي أحاط منزلا في الخليل ووجه اليه قذيفة مما ادى الى اصابة 3 اشخاص، دون الكشف عن هوية من يقطن فيه، بينما زعمت صحيفة "هآرتس" العبرية ان من يسكن المنزل هو احد المشتبهين بتورطه بخطف الشبان الثلاثة بحسب الجيش الاسرائيلي.
مصادر أخرى أشارت الى أن صوت الإنفجار الذي سمع في محيط البيت نتج عن محاولات الجنود الإسرائيليين كسر قفل المنزل لكي يتمكنوا من الدخول إليه وليس بسبب قذيفة.
وتلى ذلك اعلان مصادر عسكرية اسرائيلية عن اعتقال اثنين من كوادر حركة حماس على خلفية فقدان الشبان المستوطنين.
