قال القيادي في حركة حماس احمد يوسف ، ان الإجراءات الاسرائيلية بالضفة الغربية غير مبررة وقد تكون العملية (اختطاف المستوطنين الثلاثة ) مدبرة لتوجيه ضربة لحماس ومحاولة إضعاف شوكتها في الضفة، حتى لا يكون امام حماس فرصة من تحصيل أي نتائج في الانتخابات الفلسطينية القادمة اذا ما جرت بعد 6 شهور.
واضاف يوسف في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء " مساء الثلاثاء ، " اسرائيل تريد من الإجراءات التي اتخذتها بالضفة والتصعيد بغزة ، الإساءة و إفساد المصالحة الفلسطينية والأجواء التي أحطات بها حين وقع اتفاق المصالحة ، وبالوقت الذي لم تعلن فيه أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن حادث اختطاف الثلاثة مستوطنين ، فإن كل هذه الإجراءات التي تقوم بها اسرائيل انتهاك للقانون الدولي ووثيقة جنيف الرابعة .
وتابع " لقد سبق وان أعلنت اسرائيل وهددت انها ستعمل على إفشال المصالحة الفلسطينية ، لذلك هذا اللغز بعدم الإعلان عن جهة معينة تقف وراء حادث الاختطاف، ربما الهدف منه كمال قال بعض الإسرائيليين ان "هذه القضية أصبحت ليست بقدر تحقيق الهدف الأساسي لمحاولة ضرب البنية التحتية لحماس بالضفة ".
واوضح يوسف ، ان" اسرائيل تتخذ من قضية الاختطاف ، ذريعة لكل العالم امام إجراءات اعتقال اكبر عدد من قيادات حركة حماس بالضفة وجولة إضعاف المؤسسات التي تدور في حلقتها ."
وقال " هناك ألغاز تحيط في هذا الحدث ، وان قلنا ان الحالة في الضفة حالة احتلالية فإنه من حق المقاومة ان تمارس ما تستطيع لتوجيه ضربات لهذا الاحتلال حتى يتم الإفراج عن المعتقلين من الأسرى الفلسطينيين والتخفيف عن الأسرى المضربين منهم ، وهو امر طبيعي جدا ."
وتتهم اسرائيل حركة حماس بالوقوف وراء عملية اختطاف ثلاثة شبان مستوطنين فقدت اثارهم قرب الخليل جنوب الضفة الغربية الخميس الماضي، فيما لم تنفي او تؤكد الحركة التي اعتقل المئات من قادتها وكوادرها في الضفة مسؤوليتها عن العملية .
قال وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون إن" حركة حماس في الضفة الغربية ستدفع ثمنا باهظا جدا لقاء اختطاف الشبان المستوطنين الثلاثة."
وقال يعلون إن" إسرائيل ستضع يدها على المختطفين وستتمكن من الوصول إلى رؤساء حماس في أي وقت ومكان". وأضاف أن "إسرائيل ليست مستعدة للمساومة على أمن مواطنيها وهي ستتصرف بحزم ومسؤولية بالعقل السليم".
في حين طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي بالضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) لوضع حد لتحالفه مع حركة حماس.
وقال نتنياهو خلال لقاء مع مبعوث الرباعية الدولية توني بلير"كل من يدعم السلام يجب أن يقول للسلطة الفلسطينية إنها لا تستطيع أن تشكل حكومة تدعم من قبل خاطفي أطفال وقتلة مواطنين أبرياء". حسب قوله
وجدد رئيس الوزراء الاسرائيلي اتهامه لحركة حماس بالوقوف وراء عملية اختطاف الشبان مستوطنين قائلا "الاختطاف الشرس لثلاثة شبان إسرائيليين يكشف وجه حماس الحقيقي." كما قال
واضاف نتنياهو "حماس ليست ملتزمة بقتل إسرائيليين فحسب بل هي ملتزمة أيضا باختطاف أطفال." مشددا بالقول " يجب على المجتمع الدولي أن يدين حماس على العمليات الإرهابية التي ترتكبها ويجب عليه أن يدعم حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها". حد قوله
