يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ59 على التوالي، احتجاجا على سياسة "الاعتقال الإداري" التي تمارس بحقهم دون تهمة أو محاكمة، وسط تحذيرات جدية بخطورة وضعهم الصحي.
يشار إلى أن عددا كبيرا من الأسرى المضربين نقلوا مؤخرا إلى المستشفيات الإسرائيلية المدنية، إثر تدهور وضعهم الصحي، بعد إضرابهم المفتوح عن الطعام طوال هذه المدة.
ومع تواصل الإضراب تستمر الحملة المسعورة لقوات الاحتلال ضد عناصر ومؤيدي حركة حماس في الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الماضي ومنذ اختفاء الجنود الثلاثة 388 مواطنا، وفق نادي الأسير وتقارير صحفية وحقوقية.
وذكرت مصادر عبرية، أن عدد المعتقلين الإداريين في ارتفاع نتيجة الحملة المحمومة التي تقوم بها قوات الاحتلال، وتحويل جل المعتقلين للاعتقال الإداري، في وقت يتعرض فيه المضربون لحرب نفسية منها إلغاء جلسات التفاوض بين إدارة السجون والأسرى.
