فصائل تتوسط لوقف التراشق الإعلامي وحماية المصالحة

كشف مسؤول فلسطيني، عن تحركات واتصالات تُجريها فصائل فلسطينية مع حركتي "فتح وحماس"، لحماية حالة الوفاق الوطني الداخلية.

وقال المسؤول، في تصريح خاص لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، إن:" الاتصالات لا زالت مستمرة مع حركتي "فتح وحماس" من قبل بعض الفصائل بغزة لوقف التراشق الإعلامي الجاري بين الحركتين".

وأوضح المسؤول، أن:" الفصائل –لم يسمها-تحاول الضغط على حركتي "فتح وحماس" لعقد لقاء جديد بين الحركتين، بمشاركة باقي الفصائل لمناقشة العثرات الأخيرة التي خرجت على الساحة وأبرزها توفير رواتب لموظفي حكومة غزة السابقة، والتنسيق الامني مع الجانب الإسرائيلي.

ولفت المسؤول، إلى أن :" الحركتان وعدتا بوقف كل أشكال التحريض الإعلامي والاتهامات المتبادلة على وسائل الإعلام، والسعي نحو إزالة أي عقبة تخرج أمام عمل حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله".

وأضاف المسؤول:" ما يتعرض له شعبنا في الضفة وغزة من اعتداءات إسرائيلية، سيجبر كل الفصائل بما فيهم فتح وحماس على نبذ كل خلافاتها والتوحد لمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية".

يذكر أن الفترة الأخيرة شهدت الساحة الفلسطينية حالة من التوتر و"الردح الإعلامي" على خلفية قضايا داخلية أبرزها ملف الرواتب، مما اجبر مراقبون على التحذير من امتداد تلك التوترات وأثرها السلبي على عمل حكومة التوافق الوطني على الأرض، وإفساد حالة الوفاق الوطني.

وعقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، وقّعت حركتا "فتح وحماس"، يوم 23 أبريل/ نيسان الماضي، على اتفاق يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وأعلن عن تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية في 2 يونيو/ حزيران الجاري، وأدى أعضائها القسم الدستوري أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

المصدر: غزة- وكالة قدس نت للأنباء -