تعهدت وزارة الخارجية الفلسطينية بالعمل على حماية الشعب الفلسطيني ومقدراته والحفاظ على وجوده وكينونته، "حتى احقاق حقوقه غير القابلة للتصرف، وتجسيد دولة فلسطين، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الى ديارهم بناء على القرار 194."
وقالت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الاحد، "اننا سنعمل على استخدام مؤسسات القانون الدولي، ومؤسسات الامم المتحدة وغيرها، وكلٌ في مجال اختصاصه للحفاظ على مقدرات، وتراث شعبنا، ووجوده على هذه الارض منذ الاف السنين".
جاء بيان الخارجية تعقيبا على نجاح مساعي فلسطين في ادراج: ارض الكروم والزيتون، المشهد الثقافي جنوبي القدس، بتير، الى لائحة منظمة اليونسكو، للتراث العالمي المهدد بالخطر، وكاجراء طارئ، وذلك في الجلسة 38 للجنة التراث العالمي المنعقدة في الدوحة، وبرئاسة دولة قطر."
واشارت الخارجية الى الجهود الدبلوماسية التي رافقت هذا النجاح، حيث ان بعض الدول تحاول ان تتجاهل الحقيقة القائمة بان فلسطين دولة كاملة العضوية في منظمة اليونسكو، وطرف في اتفاقيتها، ولها الحق جنباً الى جنب مع الدول الاخرى في ان تعمل على الحفاظ على تراثها الطبيعي والثقافي، والانساني.
واضافت "إن اختيار دولة فلسطين للمواقع تأتي ضمن خطة استراتيجية قائمة على دراسة المواقع الاثرية والطبيعية الفلسطينية، وموائمتها مع متطلبات اتفاقيات اليونسكو لتكون جزءأ من مواقع التراث العالمي."
ونوهت الخارجية الى الصعوبات التي واجهت عملية التسجيل، بما فيها محاولات بعض الجهات، والدول الى تسييس ملف ادراج بتير، والتشكيك بالخطر الذي يهدد الموقع، إلا ان الاهمية، الاثرية التاريخية، والتراثية والطبيعية لهذا الموقع الذي يعود الى اكثر من 3000 سنة قبل الميلاد والممتدة لحقب تاريخية مختلفة، وتميزه بنظام مائي، وزراعي، وتراثي فريد، هذه بالاضافة الى المشهد الثقافي ذو الإطلالة الطبيعية والخلابة. وهو ما اهل الموقع بناء على اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي للعام 1972.
وشكرت وزارة الخارجية الدول التي صوتت لصالح قرار ادراج بتير على لائحة التراث العالمي، وطالبت دول المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية لحماية شعبنا، وتاريخه وثقافته، ووجوده من محاولات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لتشويه وطمس المعالم التاريخية والهوية العربية الفلسطينية للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
