قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، "سنواصل ضرب بقوة كل من يمس بنا أو يحاول المساس بنا. " مؤكد بان " الجهود الرامية إلى العثور على الشبان المخطوفين الثلاثة – إيال وجيل-عاد ونفتالي مستمرة وهي كانت ولا تزال المهمة العليا لدولة إسرائيل".
واشاد نتنياهو باداء جهاز الامن العام "الشاباك" والشرطة الاسرائيلية في فك لغز قتل ضابط الشرطة باروخ مزراحي. وقال في خطاب القاء في الكنيست "أوعزت بهدم منزل المخرب الذي ارتكب هذه العملية الإرهابية. إنه عضو في حماس وهذا هو جزء من الجهود التي نبذلها من أجل محاربة حماس. "حسب قوله
واضاف "قمنا مؤخرا بإعادة العشرات من المخربين إلى السجن ومررنا قانونا في الحكومة سيمنع مستقبلا منح العفو للسجناء وستكون هناك خطوات أخرى بما فيها هدم بيوت المخربين." كما قال
وكان قد ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" ان الرقابة العسكرية سمحت بنشر نبأ إعتقال الاسير المحرر في صفقة شاليط زياد عواد، الذي اتهمته بقتل الضابط الاسرائيلي باروخ مزراحي ليلة عيد الفصح اليهودي الاخير.
وقال الموقع ان" عواد من بلدة إذنا في منطقة الخليل، وان لائحة إتهام وجهت له بتهمة القتل ومحاولة القتل، مشيرا بان عواد هو من محرري صفقة شاليط، وكان يقضي قبل تحريره محكومية بالسجن المؤبد، بتهمة قتل متعاونين مع اسرائيل.
واضاف ان "ابن المتهم اعتقل معه بتهمة مساعدة والده في التخطيط لعملية القتل، وفي مساعدته على الهرب بعد تنفيذ العملية والاختباء."
وقال نتنياهو "وفي موازاة ذلك نحارب على جبهات أخرى. والليلة الماضية عملنا بقوة ضد مواقع تابعة للجيش النظامي السوري الذي اعتدى علينا وعند الحاجة سنرد بقوة أكبر. سنواصل ضرب بقوة كل من يمس بنا أو يحاول المساس بنا. "
