اعلن الاتحاد العام للصحفيين العرب بيانه الختامي لاجتماع الأمانة العامة من قلب المسجد الاقصى المبارك لأول مرة، وذلك عقب زيارة وفد من الصحفيين العرب والأجانب المشاركين في أعمال مؤتمر "دورة القدس" الذي نظمه الاتحاد بتنسيق مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إلى مدينة القدس.
واقيم حفل اعلان البيان بمركز يبوس الثقافي بمدينة القدس المحتلة، بمشاركة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة ووفود من منظمات صحفية في اوروبا واسيا وامريكا اللاتينية، وبحضور وزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ورئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار.
وألقي البيان الختامي عبد الوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب، وقال:" تنفيذاً لقرارات اجتماع المكتب الدائم لاتحاد الصحفيين العرب الذي انعقد في دولة الكويت والقاضي بعقد اجتماع الامانة العامة في فلسطين، حيث اجتمعت الامانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب في مبني المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة الاردنية عمان(19-يونيو2014) وتدارست جدول أعمال عالج قضايا سياسية ومهنية ذات اهمية بالغة، ومنها إنتقل الى فلسطين للمساهمة في أشغال الفلسطينية " دورة القدس".
وأضاف البيان الختامي:" من الطبيعي ان تحتل القضية الفلسطينية والتطورات والمستجدات المرتبطة بها أولوية الاولويات في اجتماع الامانة العامة للاتحاد، إذ ظلت هذه القضية ضمن أهم اهتمامات الاتحاد وفي مقدمة أشغاله.
أكد ان "الامانة العامة للاتحاد وهي تحضر الى فلسطين تعتبر حضور أعضاء قياداتها عنواناً بارزاً من عناوين الدعم المتواصل لنضال الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد. وتأييداً لسلطته الوطنية الذين هم بحاجة في الوقت الراهن وأكثر من أي وقت مضي إلى كل الدعم والسند من القوي السياسية والمدنية والنقابية والحقوقية والثقافية في الوطن العربي لتمكينها من شروط مواجهة التحديات الخطيرة التي تعترضها، فالعدو الاسرائيلي الذي يريد السلطة ان تكون بدون سلطة حقيقية وسلطة تخفض عنها تكلفة الاحتلال الغاشم سواء على المستوي الامني او الاقتصادي."
وشدد البيان :" بأن الاتحاد العام للصحفيين العرب وهو يحضر بقيادته ونقاباته الأعضاء إلى القدس يسجل إعتزاز وإفتخار الأشواط المهمة التي قطعتها المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، ويعتبرها خطوة مهمة ورائدة نحو تحقيق مصالحة وطنية شاملة تجمع كافة الفصائل الفلسطينية، ففلسطين تتسع لجميع أبنائها والحاجة أضحت ملحة أكثر من أي وقت مضي إلى تقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية بما يفوت الفرصة على أعداء فلسطين الذين يراهنون على التفرقة بين الاخوة."
بدوره قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار أن "أهداف اجتماع اليوم هي اعادة القضية الفلسطينية إلى مقدمة الأحداث العربية، ومناقشة قضايا الصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لسلسلة من الاعتداءات."
من جهته اثنى محافظ مدينة القدس عدنان الحسيني على عقد المؤتمر في مدينة القدس، وأكد أن مدينة القدس لا يمكن أن تكون الا عربية مهما حاول الاحتلال تغيير اسم شوارعها الا أن حجارتها لا تنطق الا بالعربية.
وقال الحسيني، "إن ما يتعرض له الفلسطينيين من معاناة وألم اذا وضع على حجر لقسمه"، مؤكدا أنه سيأتي على الاحتلال يوم يحاسب فيه على جميع أفعالهُ، كما ستحاسب الحكومات العربية على تقصيرها.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بو مليحة، أن" الشعب الفلسطيني هو شعب عظيم وذلك لأنه يستطيع اسعاد نفسه رغم الظروف الصعبة والمعاناة التي يعيش فيها."
بدوره عبر نائب نقيب اتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين المغاربة عبد الله البقالي،عن سعادته لوجوده اليوم في المسجد الاقصى المبارك والصلاة بداخله ومشاهدة عن كثب حجم الحصار الاسرائيلي على ابواب المسجد الاقصى الخارجية وايضا الداخليه، والتجوال داخل احياء البلدة القديمة ومشاهدة حجم المعاناة الى عم يعيشها اهالى مدينة القدس.
كما تم افتتاح مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين فرع القدس بشكل رسمي، بحضور كافة المشاركين.
